عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1576 ) معنى الفردوس والفرق بين الفردو س والفردوس الأعلى .

فتوى رقم ( 1576 ) معنى الفردوس والفرق بين الفردو س والفردوس الأعلى .

السائل جمعة عبد الرزاق يسأل _ هل هنالك جنات الفردوس وهنالك الفردوس الأعلى من الجنة،هل هناك فرق بينهما، أو ليس هناك فرق جنات الفردوس نفسها الفردوس الأعلى من الجنة، وما معنى الفردوس الأعلى من الجنة؟

أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الصميدعي (سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى وسلم على نبيه الأمين وآله الطاهرين وصحابته أجمعين وبعد : بارك الله فيك _ فِردَوس: (اسم) الجمع : فَرَاديسُ … الفِرْدَوْسُ : البستانُ الجامعُ لكلِّ ما يكونُ في البساتين. الفِرْدَوْسُ: الوادي الخصيبُ الفِرْدَوْسُ: اسمُ جَنَّةٍ من جنَّات الآخرة الفِرْدَوْس الأعلى، الفِرْدَوس السَّماويّ: مسكن الأبرار والقديسين والصالحين بعد الموتَ، فِرْدَوس النَّعيم: اسم الجنَّة التي أسكنها اللهُ آدمَ عليه السَّلام حتى أثِم طائر الفِردوس: (الحيوان) من طيور غينيا الجديدة، والجُزر المجاورة، عادة ما يكون ذا ريش زاهٍ، وذيل طويل الرِّيش عند الذكور فُردوس: (اسم) الفُرْدُوسُ : الزيادةُ والسَّعةُ في الحنطةِ ونحوِها. الفردوس يطلق على الجنة عموما، كما قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا {الكهف:107}، ويطلق الفردوس على منزلة خاصة من الجنة، وهي أعلاها درجة، كما في صحيح البخاري عن أنس بن مالك أن أم الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة -وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب- فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك، اجتهدت عليه في البكاء، قال: «يا أم حارثة؛ إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى». قال ابن القيم ـ في تعداد أسماء الجنة ـ: الفردوس، قال تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً}، والفردوس اسم يقال على جميع الجنة، ويقال على أفضلها وأعلاها، كأنه أحق بهذا الاسم من غيره من الجنات، وأصل الفردوس البستان، والفراديس البساتين. اهـ. وأما من وصفتهم بأحباب الله: فإن كل مؤمن صالح يحبه الله جل وعلا بقدر إيمانه وصلاحه، قال ابن تيمية: الدين لا يعمل به إلا المؤمنون الصالحون الذين هم أهل الجنة، وأحباب الله، وصفوته وأحباؤه وأولياؤه. اهـ. وبعد هذا: فلا ريب في أن من يحبهم الله كلهم سيدخلون الفردوس بمعنى الجنة جميعها. وأما منزلة الفردوس التي هي أعلى درجات الجنة، فليس لجميع من يدخل الجنة قطعا، وإلا لم يكن لها فضل أصلا، بل الفردوس الذي هو أعلى منازل الجنة إنما هو لفئة خاصة من المؤمنين، كما في الحديث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها»، قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: «إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة» أخرجه البخاري. ويدل على هذا أيضا حديث: يا أم حارثة؛ إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى.

المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى

الأربعاء 29 جمادي الأولى 1442 هجرية 13 كانون ثاني 2021

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1575 ) الصحابي الذي قال خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربنا لك الحمد .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله من كل سوء هل صحيح ان الرسول صلى ...

فتوى رقم ( 1574 ) حول التجارة او البيع بما يسمى الفوركس .

السائل وائل جلال حسن يسأل _ ما حكم التداول والاتجار ب ( الفوركس)؟ أجاب على ...

فتوى رقم ( 1573 ) التعامل بالعملة الألكترونية الرقمية ..البتكُوين.. وأخواتها.

السائل محمد صالح الجدوع يسأل _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماهو حكم التعامل بالعملة ...

Contact Form Powered By : XYZScripts.com