عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / قسم الدعوة والدعاة / اطلاق اسم الكل على البعض وهو أحد عشر قسما

اطلاق اسم الكل على البعض وهو أحد عشر قسما

تتمة أقسام المجاز
القسم السابع
اطلاق اسم الكل على البعض وهو أحد عشر قسما
الأول : قوله تعالى : ( وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ ) ومعلوم انه لم ير جملتهم وإنما دائر وجوههم وما يبدأ منهم.
الثاني : قوله تعالى : ( فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً ).
الثالث : قوله تعالى : ( وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ ) على قول من قال استيعاب مسح الرأس ليس بواجب.
الرابع : قوله تعالى : ( يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ ) وانما جعلوا بعض أناملهم.
الخامس : قوله تعالى : ( ادْخُلُوا مِصْرَ ) ومعلوم أنهم لم يستوعبوها.
السادس : قولهم : « خرجت من المسجد » ومثله في القرآن كثير.
السابع : وصف البعض بوصف الكل وهو في قوله تعالى : ( يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ ).
الثامن : قوله تعالى : ( لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ) الخطأ صفة للكل فوصفت به الناصية ( وأما ) قوله ـ كاذبة ـ فالكاذب على
الحقيقة هو اللسان ونسبة الكذب إلى الإنسان من مجاز وصفه بصفة بعضه وتجوز عن هذا المجاز بأن وصفت به الناصية فيكون مجازا عن مجاز.
التاسع : نسبة الظن إلى الوجوه في قوله تعالى : ( تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ ) فإن الظن وصف للقلوب على الحقيقة ، ويضاف إلى الأجساد على التجوز فيكون مجازا عن مجاز.
العاشر : وصف الوجوه بالخشوع فإن محل الخشوع القلوب ، ثم توصف به الجملة ، ثم توصف الوجوه بصفة الجملة.
الحادي عشر : وصفها بالرضى في قوله تعالى : ( لِسَعْيِها راضِيَةٌ ) وصف لها بصفة القلوب وهذا كله من مجاز القلوب.

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مفتي الجمهورية يشارك في اجتماع المجلس الاعلى الاسلامي لعلماء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الذي يعقد في العاصمة العراقية بغداد.

مفتي الجمهورية يشارك في اجتماع المجلس الاعلى الاسلامي لعلماء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ...

وفد دار الافتاء العراقية برئاسة الشيخ عامر البياتي يشارك في المؤتمر الدولي السابع المنعقد في بغداد بعنوان ( سلمان المحمدي ملتقى الأديان ) ..

بحضور شخصيات من بلدان عربية واسلامية انعقد المؤتمر الدولي السابع تحت عنوان ( سلمان المحمدي ...

الأخوة في الله حصن الصالحين ، والاعتراف بالفضل من دأب المتقين ..

إِذا تَذَكَّرتَ شَجواً مِن أَخي ثِقَةٍ فَاِذكُر أَخاكَ أَبا بَكرٍ بِما فَعَلا خَيرَ البَرِيَّةِ أَتقاها ...