عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / قسم الدعوة والدعاة / الباب الثاني عشر في صلاة العيدين المسألة الأولى حكمها ودليل ذلك

الباب الثاني عشر في صلاة العيدين المسألة الأولى حكمها ودليل ذلك

الباب الثاني عشر في صلاة العيدين  المسألة الأولى حكمها  ودليل ذلك

 

والعيدان هما: عيد الأضحى وعيد الفطر، وكلاهما له مناسبة شرعية، فعيد الفطر بمناسبة انتهاء المسلمين من صيام شهر رمضان، والأضحى بمناسبة اختتام عشر ذي الحجة، وسُمِّي عيداً؛ لأنه يعود، ويتكرر في وقته.

المسألة الأولى: حكمها، ودليل ذلك:

صلاة العيد فرض كفاية، إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين، وإذا تركت من الكل أثم الجميع؛ لأنها من شعائر الإسلام الظاهرة، ولأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ داوم عليها، وكذلك أصحابه من بعده. وقد أمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها حتى النساء، إلا أنه أمر الحُيَّض باعتزال المصلى، وهذا مما يدلُّ على أهميتها، وعظيم فضلها؛ لأنه إذا أمر بها النساء مع أنهن لسن من أهل الاجتماع فالرجال من باب أولى. ومن أهل العلم مَنْ يُقَوِّي كونها فرض عين.

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الصبر على البلاء.

أنواع الصبر : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى ...

تكريم الإنسان

كرّم الله تعالى الإنسان منذ اللحظات الأولى لخلقه، فقد خلقه بيديه، وخلقه بأحسن تقويم، وجعله ...

ماذا يجب على المسلم بعد انقضاء شهر رمضان :

رحل رمضان ولم يمضي على رحيله الا ايام قلائل ولربما عاد تارك الصلاة لتركه وآكل ...

Contact Form Powered By : XYZScripts.com