عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / قسم الدعوة والدعاة / .المسألة الأولى فضلها، والحكمة من مشروعيتها

.المسألة الأولى فضلها، والحكمة من مشروعيتها

الباب الخامس  في صلاة التطوع

.المسألة الأولى  فضلها، والحكمة من مشروعيتها

1- فضلها: التطوع بالصلاة من أفضل القربات بعد الجهاد في سبيل الله وطلب العلم؛ لمداومة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على التقرب إلى ربه بنوافل الصلوات، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله تعالى قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه…» الحديث.
2-
الحكمة من مشروعيتها: وقد شرع سبحانه التطوع رحمة بعباده، فجعل لكل فرض تطوعاً من جنسه؛ ليزداد المؤمن إيماناً ورفعة في الدرجات بفعل هذا التطوع، ولتكمل الفرائض، وتجبر يوم القيامة بهذا التطوع؛ فإن الفرائض يعتريها النقص، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: {إن أول ما يحاسب به العبد المسلم يوم القيامة الصلاة، فإن أتمها، وإلا قيل: انظروا هل له من تطوع؟ فإن كان له تطوع أكملت الفريضة منْ تطوُّعه، ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك}

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

#كنز_أغلى_من_الذهب قال رسول الله ﷺ لشداد بن أوس رضي الله عنه:- يا شداد بن أوس ...

الحديث الذي رواه الإمام الدارمي(رحمه الله تعالى ..وغيرهوالحديث :صحيح.

قال الباري عزوجل في مُحكم كتابهِ الكريم:((وأن هذا صراطي مستقيماًفاتبعوهُ ولا تتبعوا السُّبُل فتفرق بكم ...

الطاعة لله تعالى

ان الطاعة معناها آيها الأخوة : الالتزام بكل ما امر الله عز وجل وتنفيذها واجتناب ...

Contact Form Powered By : XYZScripts.com