عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / قسم اخبار الهيئة / العامل النفسي أهم موضوع في معالجة العجز الجنسي

العامل النفسي أهم موضوع في معالجة العجز الجنسي

تحت مائدة الطب النبوي :

 

العامل النفسي أهم موضوع في معالجة العجز الجنسي .

 

1- الخوف أو القلق أو التوتر الذي يصاحب العملية الجنسية، وخاصة إذا كانت المرة الأولى، أو كانت

العلاقة غير شرعية مصحوبة بالخوف من غضب الله عز وجل، وكذلك الخوف من استيقاظ الأولاد إن

كانوا في نفس الغرفة أو في غرفة مجاورة، أو الخوف من صراخ الزوجة بسبب الألم المتوقع، وكذلك القلق

الناجم عن فشل تجارب سابقة والخوف من تكرار الفشل، وكذلك يؤدي الانفعال الزائد والتوتر العاطفي

إلى حدوث سرعة قذف وبالتالي ارتخاء القضيب تبعاً لذلك.

2- التسرّع والاندفاع أثناء العملية الجنسية قد لا يعطي الرجل الوقت الكافي لحدوث الانتصاب وبالتالي

يحدث الفشل الظاهري، وخاصة إذا كان الوقت متأخراً أو قبل الذهاب للعمل أو عند حضور ضيف

مفاجئ أو رن جرس الهاتف فجأة، وهذا التسرع أيضاً قد يسبب سرعة قذف وبالتالي سرعة ارتخاء

القضيب تبعاً لذلك.

3- الكآبة والهمود والاضطرابات النفسية قد تؤخر من حدوث الانتصاب أو تجعله غير كافٍ لإتمام المعاشرة

الجنسية، كما أن الاستغراق في التفكير المحبط قد يؤثر سلبياً على العملية الجنسية عموماً، وقد يؤدي

لسرعة قذف أيضاً.

4- الصدمات العاطفية والاقتصادية كفقدان عزيز أو الفصل من العمل أو خسارة تجارة أو فقدان ثروة أو

مال، تترك أثراً مهماً على الأداء العصبي عموماً والأداء الجنسي كذلك.

5- المشاكل الزوجية وفقدان الثقة بين الزوجين عامل مهم في ضعف الانتصاب، وخاصة إذا وصلت

المشاكل للفراش.

6- النفور من الزوجة بسبب التقدم في العمر أو إهمالها لنظافتها الشخصية أو وجود عيب شكلي فيها أو

تعرضها لمرض معدٍ أو خبيث أو عمل جراحي أو ولادة أو نزف تناسلي … الخ.

7- الإفراط في ممارسة الجنس أو العادة السرية قد يتحول إلى ضعف جنسي مستقبلاً نتيجة الإرهاق

الفكري والجسمي أو كلاهما، فيحس الرجل أنه لم يعد كما كان سابقاً وأن هناك تراجعاً في أدائه الجنسي.

8- متابعة الأفلام والصور والقصص الإباحية بشكل مستمر يجعل التهيج الجنسي مرتبطاً بوجود هذه

الأشياء، فلا يحدث انتصاب بدونها (اعتياد سلوكي)، وبالتالي يحدث تراجع جنسي مهم عند عدم الحصول

على مثل تلك الإثارة.

9- إهمال ممارسة الجنس لفترة طويلة نتيجة الانشغال بالعمل أو السفر أو الدراسة، ووجود ما يمنع

التفكير بالجنس كدخول السجن أو الحروب أو دخول المشفى أو إجراء عمليات جراحية كبرى أو صغرى …

الخ، كل ذلك قد يليه فترة من تراجع الأداء الجنسي وضعف في الانتصاب لفترة قد تطول أو تقصر

.

10- قراءة بعض الكتب أو الأفكار أو المعتقدات التي تنفر من الجنس وتدعو للترهب وعدم الزواج، مما يولِّد لدى المتلقي منعكسات سلبية اتجاه الزواج والجنس عموماً قد تثبط الانتصاب أو تجعله ضعيفاً.

ثالثاً- تدبير العنانة غير عضوية المنشأ:

عند معرفة سبب العنانة غير عضوية المنشأ فمن المنطقي أن يكون العلاج هو بتلافي السبب، ولكن كثيراً

ما يضطر الطبيب لإشراك العلاج الدوائي مع العلاج السلوكي، وخاصة في المراحل الأولى من العلاج، وسنورد

العلاج الدوائي في مرحلة لاحقة. وسنركز الآن على المعالجة السلوكية للعنانة غير عضوية المنشأ:

1- تقوية الثقة بالنفس وتهيئتها للقيام بالعملية الجنسية في إطار الزواج الشرعي، إذ يجب أن يقتنع الرجل

بأن ما يقوم به هو فطرة وغريزة كالأكل والشرب لا ضرر منها إذا مورست وفق إطارها الصحيح، وإن

الخوف من الفشل لا مبرر له، فكل أمر جديد سيصادف صعوبات ذات طبيعة معينة، ويجب تكرار

محاولة الجماع للمتزوج حديثاً حتى يصل لمراده.

2- عدم استعمال المسكرات أو المواد المخدرة أو أية أدوية بدون استشارة طبية (إن الله لم يجعل شفاءكم

فيما حرَّم عليكم)، فالزواج عمل يؤجر الزوجان عليه (إن في بضع أحدكم صدقة)، فلا تجوز المشاركة بين

الحلال والحرام.

3- محاولة طمأنة الزوجة وتهيئتها نفسياً وجسدياً للجماع، وذلك لأن الزوجة المتفهمة والمتعاونة تسهل

للزوج الوصول إلى مبتغاه، كما يسهل عليها مشاركته في المتعة التي أحلها الله لكليهما في إطار الزواج

المشروع. فالقُبلة والمداعبة والكلام اللطيف والمثير بين الزوجين هي وسيلة لا بد منها لجعل العلاقة

الزوجية ذات محصول جيد. وقد لا يحدث الانتصاب إلا بعد مداعبة الزوجة لعضو الزوج. 

4- التفرغ التام إن أمكن للعملية الجنسية وعدم وجود ما يعكر صفوها أو يختصر مدتها، ومحاولة اختيار

الوقت الملائم لها، أو تأجيل الأعمال الأخرى لوقت آخر إن أمكن حين تأجج الشهوة الجنسية (إذا أراد

أحدكم من امرأته حاجة فليأتها ولو على تنّور ).

5- إن مجامعة الزوج لزوجته كل مرة تعتبر بداية جديدة لعلاقتهما يجب كسر الروتين التقليدي فيها قدر

الإمكان واستحضار أساليب جديدة من قبل الزوجة لإغراء زوجها وبالعكس، وذلك مما يعزز السعادة

الزوجية ويحل الكثير من المشاكل العالقة بينهما.

6- طرد الهموم لدى دخول المنزل ومعاشرة الزوجة، واعتبار مشاكل العمل خاصة بوقت العمل، كما أن

الإيمان بأن الرزق مقسوم وأن التجارة ربح وخسارة {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ

مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ(هود:6)}، والاسترجاع عند المصيبة {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ

قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ(البقرة:156)} والصبر على الشدائد، كل ذلك من شأنه أن يحافظ على

السلامة النفسية وبالتالي الجنسية فلا يزداد الطين بلة، ولا تصبح المصيبة مصيبتين.

7- إن المسارعة في حل المشاكل الزوجية، البسيطة منها والمعقدة، هو أهم داعم للحياة الزوجية، ولا ينبغي

أن تطلع الشمس على الزوجين إلا وقد تصالحا وعرف كل منهما خطأه وابتدر للاعتذار، وقد تكون

المعاشرة الزوجية هي أفضل اعتذار تقدمه الزوجة لزوجها أو العكس (إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها

لعنتها الملائكة حتى تصبح)، (وأخرج عبد الرزاق عن عائشة رضي الله تعالى عنها بلفظ : «أما يستحي أحدكم

أن يضرب امرأته كما يضرب العبد يضربها أول النهار ثم يجامعها آخره»).

8- إذا صادف الزوج من زوجته إهمالاً في مظهرها أو رائحة فم أو تقصيراً في اهتمامها به (أو العكس) فلا

بأس أن يصارحها بذلك بشكل مباشر أو غير مباشر، فالتجمُّل للزوج ووضع الطيب والزينة ولبس الثوب

المثير أشياء تزيد من إقبال الزوج على زوجته وتحرض لديه الشهوة الجنسية مما يسرع من حدوث

الانتصاب ويقويه، كما أن إحساس الزوجة باهتمام زوجها بها يجعلها تسعى لإرضائه بشتى الوسائل

وخاصة من الناحية الجنسية، فلا بأس من تبادل عبارات الإعجاب والحب من الزوج نحو زوجته

وبالعكس فهو من الفطرة السليمة والأمور المحببة شرعاً.

9- الجمال أمر نسبي، فما هو جميل في نظر رجل قد لا يكون جميلاً عند آخر، والمرآة بما حباها الله من

صفات تحمل الكثير من الأشياء الجميلة عدا جمال الشكل، فإن كرِه الزوج شكل زوجته أو مل منه فإن

ذلك سيولد لديه تثبيطاً في الشهوة وقد لا ينتصب قضيبه عند الاقتراب منها بنية الجماع. والحل الأمثل

لهذه المشكلة هو أن يركز الزوج على الصفات الحميدة الأخرى في زوجته كالوفاء والحب والعاطفة وجمال

الجسم والقد وجمال الروح واهتمامها بنظافة بيتها وأولادها وطاعتها له … الخ، فالمرأة الصالحة التي

تحفظ زوجها في ماله وعرضه وبيته هي كنز ثمين وإن نور الإيمان والصلاح يفوق الشكل الذي قد يخفي

خلف جماله قبح المعاملة وسوء الخلق.

10- إن المرأة معرضة كالرجل للمرض، بالإضافة لكونها قد تصاب بعجز دائم قد يجعلها غير قادرة على

تلبية حاجات زوجها الجنسية، وإن هذه المشكلة قد تولد تثبيطاً كبيراً للانتصاب لدى الرجل رغم وجود

الشهوة لديه، إن صبر الرجل على مرض زوجته ولا شك يحمل معانيَ إنسانية كبيرة ويترك احتراماً كبيراً

لدى الناس له إضافة للأجر الكبير عند الله عز وجل بإذنه تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا

يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ” (أي : لا يبغضها بغضا كليا يحمله على فراقها)،

ولكن إذا وجد الرجل أن الرغبة الجنسية لديه جامحة وتؤثر على وضعه النفسي والسلوكي فلا بأس أن

يتزوج ثانية ليعفّ نفسه ويمارس حياته الجنسية بشكل أفضل، مع ضرورة مراعاة الأحكام الشرعية التي

تضبط تعدد الزوجات من حيث العدل في المبيت والنفقة وغير ذلك

 

11- في بداية الزواج يكون من الطبيعي أن يقوم الزوجان بالإكثار من ممارسة الجنس، ولكن قد يصل الأمر

إلى حد الإفراط الذي يورث التعب والإرهاق الجسمي والفكري، وقد يصل الزوج في مرحلة ما إلى الشكوى

بعدم حدوث انتصاب أو تأخر حدوث الانتصاب لديه أو آلاماً ترافق الانتصاب مما يجعل الحياة الجنسية

تصبح أصعب من السابق، ويكون الحل هو بالعودة للطبيعة الجسمية، فكما يكون الأكل عند الجوع،

يجب أن يكون الجماع وقت الشهوة الجنسية، ولكن كثيراً من الأزواج يعتبرون الجماع وظيفة يومية أو

دليلاً على الرجولة وغير ذلك من المفاهيم الخاطئة التي قد تورث فقدان الثقة بالنفس أحياناً نتيجة عدم

القدرة على إنجاز ما كان يمكنه إنجازه سابقاً.

12- يقوم الكثير من الشبان قبل الزواج بممارسة العادة السرية ظناً منهم أن ذلك بديل مؤقت ريثما

تحينالفرصة المناسبة للزواج، وبغض النظر عن الحكم الشرعي لهذه العادة، فإن الإفراط فيها قد يترك

آثاراً مهمة، منها حدوث ضعف في الانتصاب مؤقت أو مديد نتيجة تعب العضلات الجسمية المرتبطة

بالقضيب، وهذا الضعف يؤدي لفقدان الكثير من الإحساس بالمتعة عند الزواج، وقد يؤدي لسرعة قذف

اعتادها الشاب عند ممارسة العادة السرية وكان يسعى إليها ثم صارت تشكل له إحراجاً بعد الزواج كونها

تمنع الزوجة من الوصول لقضاء وطرها. إن الحل الأمثل لهذه المعضلة يكمن في الوقاية عبر تجنب هذه

العادة ما أمكن والاحتفاظ بها للضرورة القصوى التي يخشى بها المرء على دينه، ولكن إذا ابتلي بها العبد

المؤمن وسببت له ضعفاً في الانتصاب فعليه بمراجعة الطبيب لإجراء تقييم عام له ووصف العلاج

المناسب، والشفاء بإذن الله هو المنحى الغالب لهذه المشكلة، ولكن وقت المعالجة قد يطول أو يقصر

حسب الحالة.

13- إن الأمر الإلهي بغض البصر عن المحرَّمات لكل من الذكور والإناث هو أمر تتجلى فوائده لدى الأطباء

الذين يجدون الكثير من المراجعين يشكون من ضعف في الانتصاب ناجم عن متابعة الأفلام والصور

الإباحية بشكل يصل لحد الإدمان، كما أن البعض لا يتورع عن القيام بأمور وتصرفات عجيبة ليهيئ

لنفسه جواً يصل فيه لشهوته. إن التخيلات والأوهام والوساوس المرافقة للنظر للمحرَّمات تجعل صاحبها

يدخل في دوامة يُعرَف أولها ولا يُعرَف آخرها، تماماً كإدمان المخدِّرات والمسكرات، فالمتعة الزائفة التي

يجدها الشخص في متابعة اللقطات المغرية تجعله ينزلق في مهاوي الرذيلة ابتداءً من العادة السرية وانتهاءً

بأبشع أنواع الشذوذ الجنسي، ثم يصل المريض في النهاية إلى درجة لا يعود قادراً فيها على الوصول

للانتصاب إلا بممارسة الطقوس السابقة من النظر والشذوذ، وقد يؤدي ذلك به لإيذاء نفسه أو إيذاء

غيره وارتكاب الجرائم المروِّعة

والحل هنا يكون وقائياً (بغض البصر)، وسلوكياً (بالزواج)، وعلاجياً إذا وصلت الحالة لحد طلب

المساعدة الطبية الملحة، ويكون العلاج النفسي بتقوية الإيمان والتوبة والإقلاع والندم عما سلف من

ذنوب هو الترياق الحقيقي لهذه المعضلة. ويمكن للطبيب المعالج أن يساعد مريضه بإعطائه النصائح

والأدوية التي قد تكون له عوناً في اجتياز محنته بإذن الله.

14- قد يضطر بعض الأزواج للابتعاد عن زوجاتهم لفترات تطول أو تقصر نتيجة الانشغال بأمور الدنيا،

وأثناء ذلك تراود هؤلاء الأزواج أفكار الجنس وممارسة العلاقة الزوجية فيقوم البعض بطرد تلك الأفكار

وتثبيطها والصبر عليها حتى تزول، فيقوم الدماغ بعملية تفسير لهذه الأفكار على أنها أشياء غير مرغوبة

فيتولد منعكس لا شعوري يثبط الشهوة الجنسية والأعصاب المسؤولة عنها فلا يعود يحدث الانتصاب

عند ورود مثل تلك الأفكار، وفي تلك الحالات قد يحصل فشل انتصاب أو ضعف فيه عند عودة الزوج

لزوجته بشكل مفاجئ، سرعان ما يزول خلال فترة معينة لا تطول عادة. وفي مثل هذه الحالات يكون

العلاج بطمأنة المريض بأن الحالة سليمة وسوف يعود لأداء فاعليته الجنسية قريباً بإذن الله.

15- إن الإسلام حض على الزواج وشجع عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا رهبانية في الإسلام.

كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم القوم الذي رغب أحدهم أن يصوم الدهر، والآخر أن يقوم الليل كله،

والثالث ألا يتزوج النساء حتى لا تلهيه عن عبادة الله، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لكني

أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأنكح النساء، فمن أخذ بسُنَّتِي فهو مِنِّي، ومن لم يأخذ بسنتي فليس مني”.

ومن المنطلق الطبي فإن الزواج يورث راحة نفسية لا تتأتى إلا به وبوجود الجو الأسري واللحمة الاجتماعية

الناتجة عن ذلك، أما من الناحية العضوية فإن عدم التفكير بالزواج أو القيام به يورث الفتور الجسمي

الذي يمكن تشبيهه بالممتنع عن الطعام الذي قد يصل لمرحلة الوهن فلا تكون أفعاله كالذي يأكل ويشرب

باعتدال. وكفى بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هدياً ومستنداً.

المكتب الاعلامي

 

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاجل مفتي الجمهورية _ أرفض التجاوز أو الصدام على أي مواطن أو منطقة .

عاجل مفتي الجمهورية _ أرفض التجاوز أو الصدام على أي مواطن أو منطقة .. وأدعوا ...

حاجة مكتب رعاية العلماء والأئمة والخطباء لدعاة ومرشدين ممن تتوفر فيهم الشروط .

استمارة تقديم طلب وظيفة  .. إعلان.. يعلن مكتب الأمانة العامة / دار الإفتاء العراقية .. ...

عاجل _ مفتي الجمهورية _ على الحكومية العراقية توفير الحماية الكاملة للمتظاهرين السلميين .

اليوم الجمعة 22 جمادي الأولى 1441 هجرية 17 كانون ثاني 2020 _ أكد مفتي الجمهورية ...

Contact Form Powered By : XYZScripts.com