عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1613 ) موضوع تصغير الكفر وتكبيره والشرك تصغيره وتكبيره .

فتوى رقم ( 1613 ) موضوع تصغير الكفر وتكبيره والشرك تصغيره وتكبيره .

بارك الله بك يا شيخ امتداد للسؤال السابق عن تصغير الافعال هل هناك اجماع على ان معنى الكفر وتصغيرة وتكبيرة معنى واحد والشرك وتصفيره وتكبيرة معنى واحد رجاء ان تجيبني .

أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن مهدي أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى وسلم على نبيه الأمين وآله الطاهرين وصحابته أجمعين وبعد : الله يجزيك الخير _ وفيكم بارك الله تعالى _ يقول ابن العربي المالكي ( 1 ) . كون ألاصل فى اللفظ حقيقته وأنه على ظاهره يعنى ان لفظ الكفر او الشرك فى خطاب الشرع يعنىالكفر الأكبر الذى ينقل عن المله لكنه قد عرف بدليل الشرع ان هناك الفاظ فى نصوص قيدت بنصوص اخرى وعلى هذا فينبغى معرفة أن لفظ الكفر او الشرك يحمل على الكفر والشرك الاكبر لكن لابد من معرفة انه قد يكون مقيدا إلا وقعنا فيما وقعت فيه الخوارج حيث نظروا إلى حقيقة الالفاظ فى النصوص دون النظر الى القيود التى جعلها الشرع فى نصوص أخر وخلاصة القول : ان ألأصل فى لفظ الشرك أنه أكبر وكفر اكبر ما لم يصرفه صارف إلى الشرك الأصغر أو الكفر ألأصغر :وقال فى موضع آخر : إن الادله المقيده والدلالات الصارفه لحقيقة اللفظ فى مسألة الكفر والإيمان كثيره جدا اانتهى كلام ابن العربي المالكي ما السوال عن الاجماع حول تقسيم الكفر الى كفر اكبر واصغر فليس في هذه المسائله خلاف يذكر وان اخلافت عباراتهم ككفر مخرج من المله وكفر دون كفر.

1. محمد بن عبد الله بن محمد المعافري، المشهور بالقاضي أبو بكر بن العربي الإشبيلي المالكي الحافظ عالم أهل الأندلس ومسندهم، وهو غير محي الدين بن عربي الصوفي – من حفاظ الحديث. ولد في إشبيلية سنة 468 هـ، تأدّب ببلده وقرأ القراءات وسمع به من أبي عبد الله بن منظور وأبي محمد بن خزرج، ثم انتقل ورحل مع أبيه سنة 485 هـ ودخل الشام فسمع من الفقيه نصر المقدسي وأبي الفضل بن الفرات وببغداد من أبي طلحة النعالي وطراد وبمصر من الخلعي وتفقه على الغزالي وأبي بكر الشاشي والطرطوشي ، كما تتلمذ على يد المازري في المهدية.له شهرة في علمه فقد أخذ جملة من الفنون حتى أتقن الفقه والأصول وقيد الحديث واتسع في الرواية وأتقن مسائل الخلاف والكلام وتبحّر في التفسير وبرع في الأدب والشعر. صنف كتباً في الحديث والفقه والأصول والتفسير والأدب والتاريخ. وولي قضاء إشبيلية، ومات في فاس في ربيع الآخر سنة 543 هـ، ودفن بها. قال عنه ابن بشكوال: هو الإمام الحافظ، ختام علماء الأندلس.

المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى

الأربعاء 18 شوال 1441 هجرية 10 حزيران 2020

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1623 ) حكم زواج الولد دون إذن أبيه .

السائل محمد عبد الستار يسأل _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مالحكم الشرعي لشخص اراد ...

فتوى رقم ( 1622 ) حكم ستر القدمين في الصلاة للمرأة .

السائل أبو حسام الطائي يسأل _ السلام عليكم شيخنا الفاضل ما حكم لبس الجواريب اجلكم ...

فتوى رقم ( 1621 ) حكم الأضحية لهذا العام مع عدم وجود فريضة حج بسبب جائحة كورونا .

السائل زبير خليل ابراهيم يسأل _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لنفترض أن حج بيت ...