عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتاوى رقم ( 1619 ) وقت غسل الجمعة .

فتاوى رقم ( 1619 ) وقت غسل الجمعة .

السائل حسين العراقي يسأل _ السلام عليكم من أي وقت يبدأ غسل الجمعه إلى أي وقت وهل يغني عن الوضوء وهل إذا يغني عن الوضوء فقط إذا ذهب للمسجد ام يجوز في البيت يصلي به صلاة الظهر .

أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن مهدي أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى وسلم على نبيه الأمين وآله الطاهرين وصحابته أجمعين وبعد : حفظكم الله تعالى _ اختلف العلماء في ابتداء وقت غسل الجمعة ، فذهب جمهورهم (منهم الشافعية والحنابلة والظاهرية) إلى أنه من فجر يوم الجمعة ، وروي ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما . قال الخطيب الشربيني الشافعي رحمه الله عن وقت غسل الجمعة : ” ووقته من الفجر الصادق ؛ لأن الأخبار علَّقته باليوم , كقوله صلى الله عليه وسلم : (من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى ) الحديث , فلا يجزئ قبله . وقيل : وقته من نصف الليل كالعيد …. وتقريبه من ذهابه إلى الجمعة أفضل ؛ لأنه أبلغ في المقصود من انتفاء الرائحة الكريهة , ولو تعارض الغسل والتبكير فمراعاة الغسل أولى ، كما قاله الزركشي ; لأنه مختلف في وجوبه ” انتهى باختصار. ” مغني المحتاج ” (1/558) . وقال البهوتي الحنبلي رحمه الله : ” وأوله : من طلوع الفجر , فلا يجزئ الاغتسال قبله …. والأفضل أن يغتسل عند مضيه إلى الجمعة ؛ لأنه أبلغ في المقصود ” انتهى باختصار . ” كشاف القناع ” (1/150) . وقال ابن حزم رحمه الله : ” أول أوقات الغسل المذكور إثر طلوع الفجر من يوم الجمعة …وروينا عن نافع عن ابن عمر : أنه كان يغتسل بعد طلوع الفجر يوم الجمعة فيجتزئ به من غسل الجمعة . وعن مجاهد والحسن وإبراهيم النخعي أنهم قالوا : إذا اغتسل الرجل بعد طلوع الفجر أجزأه ” انتهى باختصار. ” المحلى ” (1/266) . وعند الإمام مالك : يبدأ وقت غسل الجمعة قبيل الذهاب إليها ، فلا يجزئه إلا عند الذهاب إليها، فلو اغتسل بعد الفجر ولم يذهب مباشرة للمسجد لم يجزئه ويندب له إعادته . قال النووي رحمه الله : ” لو اغتسل للجمعة قبل الفجر لم تجزئه على الصحيح من مذهبنا , وبه قال جماهير العلماء . وقال الأوزاعي : يجزئه . ولو اغتسل لها بعد طلوع الفجر أجزأه عندنا وعند الجمهور ، حكاه ابن المنذر عن الحسن ومجاهد والنخعي والثوري وأحمد وإسحاق وأبي ثور . وقال مالك : لا يجزئه إلا عند الذهاب إلى الجمعة . وكلهم يقولون : لا يجزئه قبل الفجر إلا الأوزاعي فقال : يجزئه الاغتسال قبل طلوع الفجر للجنابة والجمعة ” انتهى. ” المجموع ” (4/408)، وانظر : ” حاشية العدوي ” (1/379)، ” التاج والإكليل ” (2/543). وقد اختار القول الأول (أن أول وقته يبدأ من طلوع الفجر) الشيخ ابن باز رحمه الله ، وقد نقلنا فتواه في ذلك في جواب السؤال رقم (14073) .

ويبدأ وقت غسل الجمعة من طلوع الفجر، والأفضل أن يغتسل بعد طلوع الشمس ؛ فتقين النهار من طلوع الشمس، فما قبل طلوع الشمس هو من وقت صلاة الفجر، فوقت صلاة الفجر لم ينقطع بعد، فالأفضل أن لا يغتسل إلا إذا طلعت الشمس، والأفضل أن يغتسل ثم يذهب الى ضلاة الجمعة … فيكون ذهابه إلى الجمعة بعد الالغسل مباشرة .

المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى

الإثنين 1 ذي القعدة 1441 هجرية 22 حزيران 2020

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1651 ) صحة طلب الدعاء بطول العمر .

السائل حيدر التميمي يسأل _ السلام عليكم شيخ عندي سؤال أرجو الرد عليه عن الدعاء ...

فتوى رقم ( 1650 ) معنى قوله تعالى ( واذا الوحوش حشرت ) .

السائل عبد الرحمن المعيني يسأل _ شنو معنى كلمة وذى الوحوش حشرت. أجاب على السؤآل ...

فتوى رقم ( 1649 ) توفي وترك زوجة وبنت وأبناء وبنات أخ .

السائلة ميادة السعدون تسأل _ السلام عليكمعندي شغله اريد بها فتوه تخص الورث عندي عم ...