عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتوى ( 1595 ) هل هناك حديث نزول القرآن في ليلة 25 رمضان ..

فتوى ( 1595 ) هل هناك حديث نزول القرآن في ليلة 25 رمضان ..

السائل أبو معتز الجبوري يسأل _ السلام عليكم سماحة المفتي المحترم سؤآلي _ قرأت حديث على بوابات التواصل رواه الطبراني في الكبير وأحمد وابن عساكر وحسنه الألباني في صحيح الجامع وهو: عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضت من رمضان … الحديث حتى قال صلى الله عليه وسلم: وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ـ هل معنى أربع وعشرين خلت أنه نزل في الخامس والعشرين من رمضان فتكون هذه الليلة هي ليلة القدر ـ وهي ليلة وتر وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن نتحراها في الأيام الوتر من العشر؟

أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على رسول رب العالمين وآله وصحبه أجمعين وبعد : ثبتنا الله وإياك على الحق والسنة النبوية _ الحديث المشار إليه رواه أحمد في المسند والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان، و قد تكلم بعض أهل العلم في سنده، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة وصحيح وضعيف الجامع الصغير، فنزول القرآن المذكور كان ليلة خمس وعشرين، كما قال البيهقي تعليقا على الحديث: قال الحليمي ـ رحمه الله: يريد به ليلة خمس وعشرين.
وكان نزوله هذا جملة واحدة إلى سماء الدنيا، ثم كان ينزل بعد ذلك منجما حسب الأحداث والوقائع كما جاء عن ابن عباس وغيره من السلف، قال القرطبي: إنا أنزلناه في ليلة مباركة ـ يعني ليلة القدر، لقوله تعالى: إنا أنزلناه في ليلة القدر ـ وفي هذا دليل على أن ليلة القدر إنما تكون في رمضان لا في غيره، ولا خلاف أن القرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة ، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا، ثم كان جبريل صلى الله عليه وسلم ينزل به نجماً نجماً في الأوامر والنواهي والأسباب…. وعلى اعتبار صحة الحديث، فإن غاية ما فيه أن النزول كان ليلة خمس وعشرين وأن ذلك قد وافق ليلة القدر في تلك السنة، وليس فيه أنها ثابتة في الخمس والعشرين، وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى تنقلها بين أوتار العشر الأواخر من رمضان، ورجح هذا القول، لقوله صلى الله عليه وسلم ـ كما في صحيح البخاري: تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان. وقوله: التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى ، وقد أخفيت هذه الليلة لحكمة يعلمها الله عز وجل .

المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى

السبت 23 رمضان 1441 هجرية 16 آيار 2020

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1651 ) صحة طلب الدعاء بطول العمر .

السائل حيدر التميمي يسأل _ السلام عليكم شيخ عندي سؤال أرجو الرد عليه عن الدعاء ...

فتوى رقم ( 1650 ) معنى قوله تعالى ( واذا الوحوش حشرت ) .

السائل عبد الرحمن المعيني يسأل _ شنو معنى كلمة وذى الوحوش حشرت. أجاب على السؤآل ...

فتوى رقم ( 1649 ) توفي وترك زوجة وبنت وأبناء وبنات أخ .

السائلة ميادة السعدون تسأل _ السلام عليكمعندي شغله اريد بها فتوه تخص الورث عندي عم ...