عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1602 ) اذا تزاحم شيخ كبير وشاب على سرير في المستشفى أيهما يقدم ..

فتوى رقم ( 1602 ) اذا تزاحم شيخ كبير وشاب على سرير في المستشفى أيهما يقدم ..

السائل الدكتور محمد علي البلداوي يسأل _ السلام عليكم ورحمة الله هناك حالات تحصل عندنا كثيرة حول موضوع الأسبقية في الاسرة للمرضى وبعض الناس يقرأ ما يحصل في الغرب ويعتبرونه ميزة وعقلية هو تقديم الشاب على الشيخ الكبير ونحن مجموعة من الأطباء في كل المستشفيات يهمنا رأي السيد مهدي الصميدعي مفتي العراق بهذا الموضوع وهل في مفهومه _ الوباء نازلة صحية وفقهية .. وشكرا جزيلا بانتظار الرد وياحبذا نشره ..

أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الِصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على رسول رب العالمين وآله وصحبه أجمعين وبعد : السائل الكريم وفقك الله تعالى لهدايته واتباع نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وحماك وأهلك ومن تحب شر جائحة كورونا _

الوباءُ يعتبرُ نازلةً صحيَّة واجتماعيَّة وفقهيَّة واقتصاديَّة.. ومواجهتَهُ تكون باجتماع وتشاور أهلِ الاختصاص والحَلِّ والعَقدِ، والفُقهاءِ الراسخين؛ لتقييم الموقف، والتوجيه بما يلزم، أما الاجتهاداتُ الفرديَّة فهي عُرضةٌ للخطأ الناتج عن الاندفاع ونقصِ التصوُّر؛ قال الشعبي رحمه  الله: “إنَّ أحدَكَم ليُفتي في المسألة ولو وَرَدَتْ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه لجمع لها أهلَ بَدرٍ!”.. سير أعلام النبلاء 416/5 .. وقال التابعي الجليل المسَيِّبُ بن رافع : ” كان إذا جاء الشيءُ من القضاء ليس في الكتابِ ولا في السُّنَّة، سُمِّيَ صوافي الأمراء فيُرفَعُ إليهم، فجُمِعَ له أهلُ العلم، فما اجتمع عليه رأيُهم فهو الحقُّ”، وقال التابعي الجليل ابن هرمز شيخُ الإمام مالك:” أدركتُ أهلَ المدينة وما فيها إلَّا الكتابُ والسُّنَّةُ، والأمرُ يَنزِلُ فيَنظُرُ فيه السُّلطانُ”، وقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه لِأبي مَسعودٍ عُقبَةَ بْنِ عَمْرٍو: «ألَمْ أُنَبَّأْ أنَّك تُفْتِي النَّاسَ؟  وَلِّ حارَّها مَنْ تَوَلَّى قارَّها»[1]

وهذا مَثلٌ مِن أمثالِ العرَبِ، ومعناه: ولِّ شِدَّتَها مَن تولَّى هَنِيئَتَها ولذَّاتِها، وفيما يتعلَّقُ بالوباء فقد تولَّى اختصاصيُّو الطبِّ الوِقائي والأمراض المُعْديَة ومكافحةِ العدوى والميكروبات مسؤوليَّةَ التقييم والتوجيه الطبيِّ، وتولى مسؤولو الصِّحَّة إدارةَ الأزمة، وتولت لجنةُ الفتوى التوجيهَ الشرعيَّ؛ فاترُكْ حرارةَ المسؤوليَّة لمن تولَّاها.

من الناحيَةِ الشَّرعيَّةِ لدينا تنبيهٌ واضحٌ بأنَّ الأوبئةَ موجودةٌ من القِدَمِ؛ فأخبرنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الطَّاعونَ رِجزٌ _ أي: عذابٌ_ وقع على قومٍ مِن قَبلِهم، وأنَّه لن يزال موجودًا رحمةً للمؤمنين، وقد أمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتغطيةِ الآنيَةِ، وقال:  فإنَّ في السَّنةِ يومًا يَنزِلُ فيه وباءٌ _  قال اللَّيثُ بنُ سعدٍ رحمه الله، وهو من كبار تابعي التابعين، ومن رُواة هذا الحديثِ : الأعاجِمُ عندنا يتَّقون ذلك في كانونَ الأوَّلِ ، أي: يتوقَّعون نزولَ الوباءِ في شَهرِ ديسمبر…. روى مسلم في صحيحِه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لقد هممتُ أن أنهى عن الغِيلةِ، فذكرتُ أنَّ فارسَ والرومَ يصنعون ذلك ولا يَضُرُّ أولادَهم … كان الاعتقادُ السائد عند العرب أن جِماعَ الزَّوجةِ في فترة الرَّضاعةِ يضُرُّ بالطفل الرضيع ويُسَمُّونه الغيلةَ، فأراد النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أن ينهى الصحابةَ عن ذلك؛ خوفًا على الأطفالِ، وهو من الاجتهادات الدنيويَّة التي يستشيرُ فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه، وينظرُ في خبرات الآخَرينَ، فأخذ بفِعلِ فارسَ والرومِ، مع أنَّ الوحيَ كان يتنزَّلُ بالدعوة إلى التوحيدِ، والتحذيرِ من عقائد المجوس والنصارى المحرَّفة، كما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشَّر المسلمين بالنصر على مملكتي فارسَ والرومِ في معارِكَ فاصلة. وروى مسلِمٌ في صحيحه أيضًا عن المسْتَوردِ القُرشيِّ رضي الله عنه أنَّه قال عند عمرِو بنِ العاصِ: سمعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : تقومُ الساعةُ والرُّومُ أكثَرُ النَّاسِ … فقال عمرٌو: انظُرْ ما تقولُ! [يعني: هل أنت متأكِّدٌ] قال: ما أقولُ إلَّا ما سمعتُه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عمرٌو: أمَا وقد قلتَ ذلك فإنَّ فيهم خِصالًا أربعًا [يعني: فيهم خصالٌ سَبَبٌ لبقائهم وكثرتِهم وانتشارِهم إلى قيام السَّاعةِ] وذكر منها: (وخيرُهم لفقيرٍ ويتيمٍ وضَعيفٍ _ يعني: أنَّهم من خير النَّاسِ لفُقرائِهم وأيتامِهم وضعفائِهم]. هذا الكلامُ يقوله عمرُو بن العاص رضي الله عنه وقد حارب الرومَ وعايشَهم، وعرف كيدَهم السياسيَّ والعسكريَّ.

فتأمَّل الحديثينِ السَّابقينِ _ إذا جاءتكم رسالةٌ تحذِّرُكم من اللِّقاحاتِ، وتحاوِلُ إقناعَكم أنَّ الدُّولَ الغربيَّةَ تستعمِلُ التطعيماتِ مع أنَّها ضارةٌ نتيجة مؤامرة بين صنَّاع القرار وشركات الأدوية، وتأمَّلوا قول عمرِو بن العاص ( وخيرُهم لفقيرٍ ويتيمٍ وضعيفٍ )، إذا جاءتكم رسالة مفادُها أنَّ الدول الأوروبيَّة أهملت علاجَ المسنِّين أثناء وباء كورونا الحاليِّ للتخَلُّصِ منهم، وحاولوا البحثَ بشكلٍ موضوعيٍّ عِلميٍّ: ماذا يجب فعلُه إذا تزاحم مريضان على جهاز التنفُّس الصناعي: شخصٌ مُسِنٌّ احتمالُ شِفائِه ضعيفٌ، والآخرُ شابٌّ احتمال شفائه أكبر؟

الشريعة الاسلامية هي منصة الحق والعدل _ إذا تساوى المرضى في رجاء النجاة حُكِّم معيارُ الخطورة المرضية، فمن استمكن منه المرضُ مقدَّمٌ على صاحبِ الأعراضِ الطفيفةِ، ومنْ ابتلي بمرضٍ مزمنٍ كالشرايين والفشل الكلوي والسكريِّ مقدَّمٌ على المعافى منه؛ لأنَّ الأمراضَ المزمنةَ مظنّةُ تفاقمِ الأثرِ الوبائيِّ،  ومن ابتلي بمرضين مزمنين فأكثر مقدَّم على من ابتلي بمرضٍ واحدٍ؛ لأنَّ مناعةَ الأول أنقص، واحتمال استفحال مرضه أكبر، مما يملي دراسةً دقيقةً للسجلات الطبيَّةِ، وتصنيف المرضى بناءً على الحاجة العلاجيَّةِ. ومع كثرة تعرّض الشَّرعِ لطلب حفظ النفوس، لم يُلحظ تفريقُهُ بين شيخٍ وشابٍ، ومعاقٍ ومعافى، وشريفٍ ووضيعٍ، ومن ثمَّ فالأوصاف المعتمدة في بعض المستشفيات الغربية لا وزنَ لها في مجال طبيٍّ إنسانيِّ دائرٍ على الاستحياء، والأصلُ اطّراح ُكلِّ وصفٍ طرديٍّ أو شكليٍّ لا يعود على كليَّة النفسِ بالحفظِ والتَّمكين.

فإذا تساوى المرضى في رجاء النَّجاة، وحاجةِ العلاج، وأسبقيَّةِ الوصول _ وهذا من باب التصور الافتراضيِّ فقط؛ لأنَّ التساويَ من هذه الوجوه جميعاً يأباه العقلُ والطبُّ معاً _ فإنَّ اللِّواذَ بالقرعة سائغٌ في شرعنا عند الازدحامِ والتَّساوي وانسدادِ وجوه التَّرجيح، وفيه ما فيه من تطييب الخاطر، وإزالة الضِّغن وتهمةِ الميل. ومن تراجم البخاريِّ في صحيحه: (باب القرعة في المشكلات)، وقد ترجم بهذه الترجمةِ لحديث النُّعمان بن بشير _ رضي الله عنه مرفوعاً _: (مثل القائم في حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينةٍ، فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا ؟ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً. رواه البخاري برقم: 2686 .

وقد أُثِرَ عن اللخميِّ قوله: ( المركبُ إذا ثقل بالناس، وخيف غرقه، فإنهم  يقترعون على من يُرمى؛ الرجال والنساء والعبيد وأهل الذمة فيه سواء .. نقله البناني في: الفتح الرباني، 7/56-57، وعليش في: منح الجليل، 7/514، والتسولي في: البهجة في شرح التحفة، 2/255. ولا يكون ذلك إلا بعد التخفّف من الأمتعة والأموال. وهذه مسألةٌ خلافيَّةٌ تناصت فيها الآراء بين مانعٍ ومجيزٍ، وتُعقِّب اللخميُّ فيها ونُسبِ عند فريقٍ إلى مخالفةِ الإجماع، وصُحِّح قوله عند غيرهم بناء على قاعدة ارتكاب أخف الضررين .. انظر: مطالع التمام للشماع، ص 147-148، ومنح الجليل لعليش، 7/514..

ومهما يكن من أمرٍ فالتَّخريج  على قوله سائغٌ  _ عندي _ في الاقتراعِ بين المرضى لحيازةِ أسرَّةِ العنايةِ المركَّزةِ عند التساوي وتعذّر الترجيح؛ لأن المناط واحدٌ، وهو استحياءُ بعض النفوس بالقرعة، وإلا هلك الجميع بفواتها. والقاعدة التي لا ارتيابَ فيها أنه إذا تعذَّر تحصيلُ المصالح والخيور جميعاً، فالمصيرُ إلى استجلاب أعظمها، وإذا تعذَّر درءُ المفاسد والشرور جميعاً، فالمصيرُ إلى ارتكاب أخفِّها، على ما تقتضي أصولُ التَّغليبِ الشرعيِّ، أما الخلوص في قبيل المصالح وقبيل المفاسد فعزيزٌ عزيزٌ، ولله درُّ شيخ المالكية أبي بكر بن العربي حين قال: ( قد بيّنا في كتب الأصول حقيقة الخير، وأنه ما زاد نفعه على ضرّه، وحقيقة الشرِّ ما زاد ضره على نفعه، وأن خيراً لا شرَّ فيه هو الجنة، وشراً لا خير فيه هو جهنم أحكام القرآن لابن العربي، 3/1353..

التبين شعارُ من اتخذ رسول الله له قدوة ..

لَمَّا انتهى خبَرُ غَدرِ بني قُريظةَ أثناءَ غزوةِ الأحزابِ إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى المسلمين، بادر إلى التحقُّق منه، فبعث نفرًا من الصَّحابةِ، وقال _ انطَلِقوا حتى تنظُروا أحَقٌّ ما بلَغَنا عن هؤلاء القومِ أم لا؟ فإنْ كان حقًّا فالحنُوا لي لحنًا أعرِفُه [أي: استعمِلوا الرُّموزَ في الكلامِ، ولا تصَرِّحوا _  ولا تفتُّوا في أعضادِ النَّاسِ [أي: لا تتسَبَّبوا في إحباطِهم وإضعافِ عزائمِهم]، وإن كانوا على الوفاءِ فاجهَروا به للنَّاسِ)) رجَعوا بخبر الغَدْرِ، ومع محاولة إخفائِه إلَّا أنه ظهر للنَّاسِ؛ فاشتدَّ خَوفُهم، أمَّا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتقَنَّع بثوبه، فاضطجعَ ومكَث طويلًا، حتى اشتَدَّ على النَّاسِ البلاءُ، ثم غلبَتْه رُوحُ الأملِ، فنهض يقولُ _  اللهُ أكبَرُ، أبشِروا -يا معشَرَ المسلِمينَ- بفَتحِ اللهِ ونَصْرِه .  الرحيق المختوم .

قال تعالى {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} [النساء: ١٤٧]، لا حاجةَ لله في تعذيبِكم إن شكرْتُم له وآمنُتم به؛ فهو تعالى البَرُّ الرحيمُ، وإنَّما يعَذِّبُكم بذنوبِكم، فإن أصلحتُم العمَلَ، وشَكرتُموه على نِعَمِه، وآمنْتُم به ظاهرًا وباطنًا؛ فلن يُعَذِّبَكم، وكان اللهُ شاكرًا لمن اعترف بنِعَمِه، فيُجزِلُ لهم الثَّوابَ عليها، عليمًا بإيمانِ خَلْقِه، وسيُجازي كلًّا بعَمَلِه. (المختصر في التفسير)

 وقال تعالى {فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [يونس: ٢٣]، فلمَّا استجاب دُعاءَهم، وأنقذهم من تلك المحنةِ؛ إذا هم يُفسِدونَ في الأرضِ بارتكابِ الكُفرِ والمعاصي والآثامِ؛ أفيقُوا -أيُّها النَّاسُ- إنَّما عاقبةُ بَغْيِكم السَّيئةُ على أنفُسِكم، فاللهُ لا يَضُرُّه بَغْيُكُم، تتمتَّعونَ به في الحياةِ الدُّنيا، وهي فانيةٌ، ثمَّ إلينا رجوعُكم يومَ القيامةِ، فنُخبِرُكم بما كنتم تعمَلونَ من المعاصي، ونجازيكم عليها. (المختصر في التفسير)

يجب تعليم الأبناء دروس المحنة ..

 قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم لابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما _ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدهُ تُجَاهَك، إذا سَأَلْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استَعنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لو اجتَمعَتْ على أن يَنْفَعوك بشَيءٍ لم ينْفَعوك إلَّا بشَيءٍ قد كتَبه اللهُ لك، ولو اجتَمَعوا على أن يَضُرُّوك بشَيءٍ لم يضُرُّوك إلَّا بشَيءٍ قد كتَبَه اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأَقلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفُ _ وقال صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم : المؤمِنُ القويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ من المؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كُلِّ خيرٌ، احرِصْ على ما ينفَعُك، واستعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابك شيءٌ فلا تقُلْ: لو أنِّي فعلْتُ كان كذا وكذا، ولكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وما شاء فَعَل؛ فإنَّ لو تفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ .


[1] مثل قديم من أمثال العرب ومأ ثور عن الحسن بن على رضي الله عنهما حينما شرب الوليد بن عقبة الخمر فأمر عثمان رضي الله عنه عليآ أن يقيم عليه الحد فقال علي رضي الله عنه لابنه قم ياحسن فأقم عليه الحد فقال : ( ول حارها من تولى قارها ) وهي سياسة صالحة لكل زمان ومكان  !
وحارها يعني الشديد المكروه وقارها البارد الهنيء الطيب قال الأصمعي وغيره معناه ول شدتها وأوساخها من تولى هنيئها ولذاتها والضمير عائد إلى الخلافة والولاية أي كما أن عثمان وأقاربه يتولون هنيء الخلافة ويختصون به يتولون نكدها وقاذوراتها
هكذا يقول البعض للدولة اليوم قومي بواجبك في حماية البلاد والذود عن حياضها مقابل ما تستمتعين به من متعة النفوذ والسلطة وهي وجهة نظر تقدر.

المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى

الخميس 6 شوال 1441 هجرية 28 آيار 2020

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1655 ) كتابة اسم الميت على القرآن وطلب الدعاء له .

السائل آكرم أبو سجاد يسأل _ سلام عليكم حكم كتابة اسم الميت على القران الكريم ...

فتوى رقم ( 1654 ) اصحاب الأعراف وحالهم .

السائل محمد كامل أبو جاسم يسأل _ السلام عليكم السيد مفتي العراق المحترم سؤالي منهم ...

فتوى رقم ( 1653 ) توفيت وتركت زوجا وأما وأبا وولداً وخمس بنات .

السائل استبرق النعيمي يسأل _ السلام عليكم ممكن سؤال عن المواريث/توفيت زوجة ولديها ام واب ...