عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1542 ) ميراث تارك الصلاة ..

فتوى رقم ( 1542 ) ميراث تارك الصلاة ..

السائل مهند علي يسأل _ فضيله الشيخ توفى اخي قبل مده وكان لايصلي وارتد عن الدين منذ فتره طويله ولم يصغي لاحد لان يصلي ويستغفر لانه كان يسب الذات الالهيه كثيرا وحسب علمي انه لم يصلي حتى الممات وسئلت اختي التي كانت تعتني به عند مرضه فقال طلبنه منه مرارا العوده الى الله والاستغفار ونطق الشهاده فلم يفعل ماحكم ميراثه من والدي ؟ وهل يرث او يورث ؟ وهناك ارض لوالدي بنا عليها والدي محلات للايجار وشارك اخي بماله في بنائها ماحكم الايجار التي يصل لنا نحن الورثه ؟ هل فيه شبهه حرام؟ وماذا نفعل لتطيهر هذا المال ؟ افيدونا ارجوكم مع الشكر الجزيل .

أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على امام المتقين نبينا محمد الأمين واله وصحبه أجمعين وبعد : الله يبارك بيك السائل الكريم _ من ترك الصلاة بالكلية فقد كفر ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) أخرجه أحمد (22428) ، والترمذي (2621) ، والنسائي (462) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي . فإذا لم يتب تارك الصلاة ، بأن مات وهو تارك لها ، فإنه يموت كافراً خارجاً عن الإسلام ، وعلى هذا فلا يجوز الدعاء له بالمغفرة والرحمة ولا يجوز أن يرثه أقاربه المسلمون ؛ لما روى البخاري (6383) ومسلم (1614) عن أسامة بن زيد رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم) . وقد سئل العلامة محمد صالح رحمه الله : إذا مات من لم يصل وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، فهل يرثه ورثته من بعده إن كانوا صالحين ، وهل ميراثهم حلال ؟ وهل تجوز الصلاة عليه وهل تتبع جنازته ؟ أفيدونا أفادكم الله . فأجاب : ” إذا مات من لا يصلي فإنه مات كافراً كفراً مخرجاً عن الملة ، ولا فرق بينه وبين عابد الصنم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر الذي رواه مسلم : (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) فهذا كافر ، وإن قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، لأن هذه الشهادة كَذَّبها فعله ، فالمنافقون يقولون لا إله إلا الله ويقولون للرسول عليه الصلاة والسلام نشهد إنك لرسول الله ، ومع ذلك فقد كذبهم الله تعالى في هذا لأنهم لم ينقادوا لأمر الله ورسوله ولم يطمئنوا لذلك ، إذن فمن مات وهو لا يصلي حرم تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين ، وحرم الدعاء له بالرحمة والمغفرة لأنه من أهل النار ، ولا يجوز لأحد أن يدعو بالمغفرة والرحمة لمن مات على الكفر ، وكذلك لا يحل لأحد من أقاربه المسلمين أن يرثوه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه الذي رواه أسامة بن زيد : (لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم).

المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى

الأحد 6 رجب 1441 هجرية 1 آذار 2020

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1558 ) بيع السيارات بالتقسيط .

السائل أبو تبارك من الأعظمية يسأل حول شراء سيارة بالتقسيط ويرجو بيان الأوجه المسموحة والممنوعة ...

فتوى رقم ( 1557 ) ظاهرة إنتشار البنات في المقاهي والملاهي .

السائل مفيد سرمد يسأل … السلام عليكم , اسمي مفيد انا من بغداد , ارسل ...

فتوى رقم ( 1556 ) الفرق بين المثوى والمأوى .

السائل أبو الفوارس المياحي يسأل _ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ما حكم ...