أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1389 )
فتوى رقم ( 1389 )

فتوى رقم ( 1389 )

فتوى رقم ( 1389 )
السائل الماجد رعد يسأل _ سؤالي حول كيفية صلاة القصر والجمع بالنسبه للمسافر العسكري ….. أي أنه سكني في محافظة ودوامي في محافظة أخرى وهل ينطبق نفس الشيء عند نزولي بالأجازة .جزاكم الله خير .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على رسول رب العالمين وآله وصحبه أجمعين وبعد : الله يرعاك : في بيتك انت مستقر ولست مسافر ..أما السفر الذي تقصر فيه الصلاة للعسكري وللمدني وللرجل وللمرأة …. لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحديد مدته، وإنما أطلق السفر في القرآن والسنة قال تعالى ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) النساء … وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم …. إذا خرج ثلاثة أميال أو فراسخ صلى ركعتين. فهذا دليل على أنه ليس محدداً بمسافة معينة ولا بزمن معين، وإنما يعتبر اسم السفر، فمتى صدق على الرجل الذي خرج من بلده أنه مسافر فهو مسافر، قد يكون الخروج سفراً إذا طالت مدة زمنه وإن قربت مسافته، وقد يكون سفراً إذا بعدت مسافته ولو قل زمنه، هذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم لعدم وجود الدليل على التحديد. وكذلك بالنسبة لزمن الإقامة الذي ينقطع فيه حكم السفر، فإنه لا حد له، فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم تحديده بأربعة أيام ولا بخمسة ولا بعشرة، بل أقام النبي صلى الله عليه وسلم إقامات مختلفة كان يقصر فيها الصلاة.
وعليه ما دمت في عسكرياً في محافظة غير محافظتك التي تسكن فيها ، تعدُ مسافراً ويجوز لك أن تقصر الصلاة، وهو المشروع في حقك، وأما الجمع بين الصلاتين المجموعتين كالجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء فهذا جائز ولا حرج فيه، ولكن الأفضل تركه إلا إذا كان في تركه مشقة، وفي فعله مصلحة، فلك أن تجمع وليس عليك حرج .
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الأربعاء 27 ذي الحجة 1440 هجرية 28 آ 2019

عن admin