أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1339 )
فتوى رقم ( 1339 )

فتوى رقم ( 1339 )

فتوى رقم ( 1339 )
السائل علي الذهبي يسأل _السلام عليكم كم يوم المرأة تلزم عدة عند وفات زوجها .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على امام المتقين نبينا محمد الأمين واله وصحبه أجمعين وبعد : حفظكم الله تعالى _ تختلف العدّة باختلاف حال المعتدّة، وفيما يأتي بيان أنواع المعتدّات والأحكام المتعلقة بكلّ واحدةٍ منهنّ : 
* المرأة الحامل؛ وتنتهي عدّة الحامل بوضع الحمل أياً كان سبب المفارقة بين الزوجين، والمعتبر بالحمل بيان خَلق الإنسان.
* المرأة المتوفّى عنها زوجها؛ وتنتهي عدّتها بوضع حملها إن كانت حاملاً، بينما تكون عدّتها أربعة أشهرٍ وعشرة أيامٍ إن لم تكن حاملاً، سواءً أكانت الوفاة قبل الدخول أمّ بعده؛ للتأكد من براءة الرحم، ووفاءً للزوج. *المرأة ذات القرء التي فارقت زوجها؛ فإن كان سبب المفارقة بينهما الطلاق؛ فعدّتها تتمثّل بثلاثة قروء، والقرء هو الحيض بعد الطهر، ولكن إن كان سبب الفراق بين الزوجين الخلع أو الفسخ؛ فعدّتها تتمثّل بحيضةٍ واحدةٍ فقط؛ للتأكد من براءة الرحم.
* المرأة الصغيرة أو الآيسة أو التي لم تحض إن فارقت زوجها؛ فتعتدّ مدّة ثلاثة أشهرٍ، حيث جُعل كلّ شهرٍ بحيضةٍ، وذلك ينطبق على كلّ من فارقها الحيض؛ بسبب كبر سنها، أو كانت صغيرةٍ بحيث لم يصبها الحيض، أو أنّها بالغة لكنّها لا يأتيها، كما أنّه ينطبّق على المرأة المستحاضة.
*المرأة التي انقطع حيضها دون سبب؛ المرأة التي فارقت زوجها وهي تحيض، ثمّ انقطع حيضها ولم تعلم سبب الانقطاع؛ تعتدّ سنةً كاملةً من تاريخ انقطاع الحيض؛ فتسعة أشهرٍ للتأكد من خلوّ الرحم، وثلاثة أشهر كالتي يأست من الحيض، ولكن إن عاد الحيض لها، فلا تعتدّ سنةً، بل تعتدّ بالحيضات. 
*زوجة المفقود؛ حيث إنّها تعتدّ أربعة أشهرٍ وعشرة أيامٍ إن حكم الحاكم بوفاة الزوج المفقود، بعد الانتظار مدّةً لقدوم الزوج المفقود أو بيان حقيقة أمره، فالمفقود؛ هو الذي لا يُعلم أيّ خبرٍ بشأنه، ولا تُعلم حقيقة حياته. الحكمة من العدّة .
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الجمعة 23 ذي القعدة 1440 هجرية 26 تموز 2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏

عن admin