الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1302 )
فتوى رقم ( 1302 )

فتوى رقم ( 1302 )

فتوى رقم ( 1302 )
السائلة هند القريشي تسأل سماحة مفتي العراق المحترم السلام عليكم آني متزوجة ولا اعرف كيف اوفق حياتي مع زوجي حيث يحدث بيني وبينه خصومة كثيرة وخلاف وأحيانا تراودني نفسي اترك البيت … بالله عليك قدّم لي نصيحة استطيع أعيش مع زوجي بكرامة ومحبة والله يستر عليك علماء اني مدرسة وشكرا ..
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على رسول رب العالمين وآله وصحبه أجمعين وبعد : أقدم لك أيتها الأخت المباركة أو البنت المحترمة نصائح عشرة اذا وُفْقتِ العمل والالتزام بها ستجدين حياة مملوءة بالحب والحنان والرحمة والعشرة والطيب …
الوصية الأولى، والثانية: فالصحبة لـه بالقناعة، والمعاشرة لـه بحسن السمع والطاعة، فإنّ في القناعة راحة القلب، وفي حسن السمع والطاعة رضى الرب.
الوصية الثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع أنفه، والتعاهد لموضع عينه، فلا تقع عينه منك على شيء قبيح، ولا يشمّ أنفه منك إلا أطيب ريح، وإن الكحل أحسن الحسن الموجود، والماء أطيب المفقود.
الوصية الخامسة والسادسة: فالتعاهد لموضع طعامه، والتفقّد لـه حين منامه، فإنَّ حرارة الجوع ملـهبة، وإنّ تنغيص النوم مغضبة.
الوصية السابعة والثامنة: مراعاة الحشمة والحفاظ والتودد ، والاحتفاظ بمالـه، فإنَّ أصل الاحتفاظ بالمال حسن التقدير، والإرعاء على الحشم والعيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي لـه سراً، ولا تعصي لـه في حال أمراً، فإنك إنْ أفشيت سره، لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره، ثم اتقي يا بنيّة الفرح لديه، إذا كان ترحاً، والاكتئاب إذا كان فرحاً، فإنَّ الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التكدير، وكوني أشدّ ما يكون لك إكراماً، أشد من تكونين لـه إعظاماً، وأشدّ ما تكونين لـه موافقة، وأطول ما تكونين لـه مرافقة، واعلمي يا بنية، أنك لن تصلي إلى ما تحبين منه حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك، فيما أحببت وكرهت، واللـه يخيِّر لك ويحفظك. فحملت إليه، فعظم موقفها منه، فولدت لـه الملوك الذي ملكوا بعده. …. من الكتاب: أحكام النساء .
المكتب العلمي للراسات والبحوث / قسم الفتوى
الأحد 27 شوال 1440 هجرية 30 حزيران 2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏‏وقوف‏، و‏لحية‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏

عن admin