أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم (1266 )
فتوى رقم (1266 )

فتوى رقم (1266 )

فتوى رقم (1266 )
السائلة ام عمر تسال _السلام عليكم _ عندي ابني سنه يكفر كدامي كفر مو طبيعي هل ابقه ويا احجي لو اتركه علما هو بعده عازب ، انصحه ميفيد يزيد … اني لااستطيع اسمعه ارشدني جزاك الله خير .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن مهدي أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى وسلم على نبيه الأمين وآله الطاهرين وصحابته أجمعين وبعد : سددكم الله على الحق وأصلح الولد الذي يسب الله _ تعالى الله علواً كبيرا _سب الله عز وجل من أغلظ أنواع الكفر، وهو من نواقض الإسلام الموجبة للمروق منه بالكلية باتفاق العلماء، جاء في الصارم المسلول لابن تيمية: قال الإمام إسحاق بن راهويه أحد الأئمة الأعلام: أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم، أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل، أو قتل نبيا من أنبياء الله عز وجل أنه كافر بذلك، وإن كان مقرا بكل ما أنزل الله.
وفيه: فصل: فيمن سب الله تعالى، فإن كان مسلما وجب قتله بالإجماع، لأنه بذلك كافر مرتد، وأسوأ من الكافر، فإن الكافر يعظم الرب ويعتقد أن ما هو عليه من الدين الباطل ليس باستهزاء بالله ولا مسبة له. اهـ.
وإقامة حد المرتد مختص بولي الأمر، وليس ذلك لآحاد الناس، والواجب عليك أختنا الإنكار عليه بما تستطيعين من النصح ، صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. أخرجه مسلم.
ويتعين عليكِ مفارقته وعدم الجلوس معه حال وقوعه في هذه الجريمة إن لم ينته عنها، لقوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ {النساء:140}… وتبقين مستمرة في الدعاء له عسى الله أن يهديه ويصلحه .
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الخميس 18 رمضان 1440 هجرية 23 آيار 2019

عن admin