أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1239)
فتوى رقم ( 1239)

فتوى رقم ( 1239)

فتوى رقم ( 1239)
السائل كرم مصطفى الجبار يسأل _السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
عندي سؤال لجناب المفتي وفقكم الله….منذ فترة طويلة وانا اعاني من نزول قطرات لا ارادية من البول (بعد الانتهاء من التبول) ..وهذه القطرات تسبب لي ازعاج عند الوضوء للصلاة…سؤالي هو ماحكم هذه المشكلة من ناحية الوضوء يعني عند انتهائي من التبول هل يجوز لي الوضوء مباشرة للصلاة مع استمرار نزول تلك القطرات من البول اجلكم الله…
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( وفقه الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وإمام النبيين محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد : السائل الكريم حفظكم الله تعالى : قد يكون ذلك من الوهم والوسواس، فلا يلتفت إليه؛ لأن الطهارة متيقنة وخروج البول مشكوك فيه، واليقين لا يزول بالشك، ولما ذكر بعض الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم أنه يشك في خروج الريح وهو في الصلاة؛ قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏”لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا”‏ ‏ [‏رواه البخاري في ‏”‏صحيحه‏”‏‏‏]‏‏.‏ وأما إذا تيقن الإنسان خروج القطرات من البول‏:‏ فإن كان ذلك بصفة مستمرة من غير انقطاع؛ فهذا مصاب بسلس البول، وهذا دائم، وحكمه أنه يتوضأ عندما يريد الصلاة ويصلي فورًا، ولا شيء عليه إن خرج منه شيء؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ‏}‏ ‏[‏سورة التغابن‏:‏ آية 16‏]‏، و ‏{‏لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 286‏]‏‏.‏ وإن كان خروج القطرات في بعض الأحيان وليس بصفة دائمة؛ فإنه يجب عليه غسل ما أصابه البول من ثوبٍ أو جسدٍ، والاستنجاء، ثم إعادة الوضوء‏.
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
السبت 6 رمضان 1440 هجرية 11 آيار 2019

عن admin