أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1180 )
فتوى رقم ( 1180 )

فتوى رقم ( 1180 )

فتوى رقم ( 1180 )
السائل ملا سفر باديان يسأل _ ملا سفر بادينان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البداية أقدم تعازيَّ الی سماحة المفتي داعيا الله تعالی أن يسكن شقيقه جناته وأن يعظم أجره وأن يديم عليه الصحة والعافية .
لدي سؤال وطلبي أن يوجه إلی سماحة المفتي وهو كالآتي:
تقوم الحكومة عندنا ( محافظة نينوی ) بتسجيل اسماء العاطلين علی العمل ما يسمی بالعامية (العطالة والبطالة)ولكن لعدم انصاف الموظفين الذين يسجلون كل من يقدم الطلب وكثيرا من الأحيان مقابل رشاوي مما اتاح للكثيرين من الاغنياء واصحاب الاعمال والرواتب بتسجيل اسمائهم (فهو مثلا موظف في الاقليم ويسجل اسمه في العاطلين ولا يوجد التنسيق بين الحكومتين) مما اصبح من الصعب عودة أسماء المستحقين والذين يسجلون اسماءهم وهم غير مستحقين يدعون بانهم مواطنون ولهم الحق طالما الحكومة يعطيهم هذا المبلغ وجزاكم الله خيرا وطلبي ان تردوا علی السؤال لنعمم ذلك في المساجد والسلام عليكم ورحمة الله .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد _ بارك الله فيكم _ عمل الحكومة عمل خير وهذا واجب السلطان … اما المزايدات والتناجش فهو محرم وعليه لايجوز التظالم وخاصة في مسائل الحقوق العامة ….عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: لا تَحاسدُوا، وَلا تناجشُوا، وَلا تَباغَضُوا، وَلا تَدابرُوا، وَلا يبِعْ بعْضُكُمْ عَلَى بيْعِ بعْضٍ، وكُونُوا عِبادَ اللَّه إِخْوانًا، المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِم: لا يَظلِمُه، وَلا يَحْقِرُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَاهُنا ويُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مرَّاتٍ بِحسْبِ امرئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِر أَخاهُ المُسْلِمَ، كُلّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حرامٌ: دمُهُ، ومالُهُ، وعِرْضُهُ رواه مسلم.
15/236- وعن أَنسٍ رضي الله عنه ، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: لا يُؤْمِنُ أَحدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ متفقٌ عليه.
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، فقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُول اللَّه، أَنْصرهُ إِذَا كَانَ مَظلُومًا، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قَالَ: تَحْجُزُهُ –أَوْ: تَمْنعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ، فَإِنَّ ذلِك نَصْرُه رواه البخاري.
وعن أَبي هريرة رضي الله عنه :أَنَّ رسول اللَّه ﷺ قَالَ: حقُّ الْمُسْلمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خمسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيَادَةُ الْمرِيضِ، واتِّبَاعُ الْجنَائِزِ، وإِجابة الدَّعوةِ، وتَشمِيت العَاطِسِ مُتَّفَقٌ عليه.
وفي روايةٍ لمسلمٍ: حقّ الْمُسْلمِ سِتٌّ: إِذا لقِيتَهُ فسلِّمْ عليْهِ، وإِذَا دَعاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لهُ، وإِذا عطس فحمِد اللَّه فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا ماتَ فاتْبعهُ.
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الأربعاء 4 شعبان 1440 هجرية 10 نيسان 2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏

عن admin