أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1102 )
فتوى رقم ( 1102 )

فتوى رقم ( 1102 )

فتوى رقم ( 1102 )
السائل مزعل العباسي يسأل _ السلام عليكم شيوخنا الكرام متى يحق للمرأة التي حصل عندها اسقاط ان تصلي وأن يجامعها زوجها وشكرا لكم جميعا .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على امام المتقين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد الأمين واله وصحبه أجمعين وبعد : المرأة إذا أسقطت وما تبين في السقط ، خلق الإنسان من رأس أو يد أو رجل أو غير ذلك ، فتكون نفساء لها أحكام النفاس فلا تصلي ولا تصوم ، ولا يحل لزوجها جماعها حتى تطهر أو تكمل أربعين يوماً ، ومتى طهرت لأقل من أربعين وجب عليها الغسل والصلاة والصوم في رمضان وحل لزوجها جماعها، ولا حد لأقل النفاس فلو طهرت وقد مضى لها من الولادة عشرة أيام أو أقل أو أكثر ، وجب عليها الغسل وجرى عليها أحكام الطاهرات كما تقدم ، وما تراه بعد الأربعين من الدم فهو دم فساد ، وتصوم كالمستحاضة ،لقول النبي-صلى الله عليه وسلم- لفاطمة بنت أبي حبيش وهي مستحاضة _ تتوضأ لوقت كل صلاة _ ومتى صادف الدم الخارج منها بعد الأربعين وقت الحيض ، أعني الدورة الشهرية صار لها حكم الحيض وحرمت عليها الصلاة والصوم حتى تطهر وحرام على زوجها جماعها . إما إذا كان الخارج من المرأة لم يتبين فيه خلق الإنسان بأن كان لحمة ولا تخطيط فيه أو كان دماً فإنها بذلك يكون لها حكم المستحاضة لا حكم النفاس ولا حكم الحائض ، وعليها أن تصلي وتصوم في رمضان ويحل لزوجها جماعها ،وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة مع التحفظ من الدم بقطن ونحوه كالمستحاضة حتى تطهر ويجوز لها الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء .ويشرع لها الغسل للصلاتين المجموعتين ولصلاة الفجر لحديث حمنة بنت جحش الثابت في ذلك ، لأنها في حكم المستحاضة عند أهل العلم .
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الخميس 11 جمادي أولى 1440 هجرية 17 كانون ثاني 2019

عن admin