أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1046 )
فتوى رقم ( 1046 )

فتوى رقم ( 1046 )

فتوى رقم ( 1046 )
السائل عبد القادر الطائي يسأل _ السلام عليكم ماشرح او مفهوم هذا الحديث عندما قال الرسول صل الله عليه وسلم(لا تقوم الساعة حتى يفر شرار اهل الشام الى العراق وخيار اهل العراق الى الشام) ارجو التفصيل جزاكم الله خيرآ
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين وبه نستعين والصلاة والسلام على امام المتقين وقائد الغر المحجلين نبينا محمد الأمين واله وصحبه أجمعين وبعد : حفظكم الله تعالى _ الأثر المشار إليه هو ما أخرجه أحمد في مسنده عن أبي أمامة رضي الله عنه موقوفا عليه قال : لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام, ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق . قال شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف.
فالخبر موقوف على أبي أمامة من كلامه لا يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وإسناده ضعيف كما قال شعيب الأرنؤوط .وهناك حديث آخر ما رواه أبو داود وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي من حديث عبد الله بن حوالة رضي الله عنه. ولفظ أبي داود وأحمد هو: سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق. فقال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غُدرِكم فإن الله توكل لي بالشام وأهله. وصححه الحاكم والذهبي وقال الألباني في تحقيقه لكتاب” فضائل الشام” : صحيح جدا. وبوب له أبو عمرو الداني في كتاب ” السنن الواردة في الفتن” بقوله: باب ما جاء في الأجناد الكائنة بالأمصار. وقال العظيم آبادي في ” عون المعبود”: ( جنود مجندة) أي مختلفة وقيل مجتمعة، والمراد ستصيرون فرقا ثلاثة ( خر لي) أي خر لي خير تلك الأماكن، ومعناه بالفارسية يسندكن برأي من بهترين ازين أمكنه ( فإنها ) أي الشام ( خيرة الله) بفتح التحتية بوزن عنبة أي مختارته ( خيرته من عباده) أي المختارين منهم ( إذا أبيتم) أي امتنعتم من التزام الشام ( فعليكم بيمنكم) أي فالزموا اليمن ( من غدركم) كصرد جمع غدير وهو الحوض ( توكل ) أي تكفل وتضمن ( لي بالشام) بأن لا يخربه بالفتنة ( وأهله) أي تكفل لي بأهل الشام بأن لا تصيبه الفتنة، ولا يهلك الله بالفتنة من أقام بها. انتهى.
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الجمعة 8 ربيع أول 1440 هجرية 16 تشرين ثاني 2018

عن admin