أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1032 )
فتوى رقم ( 1032 )

فتوى رقم ( 1032 )

فتوى رقم ( 1032 )
السائل أبو فراس المياحي يسأل _ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل السيدات (زينب و رقية و ام كلثوم) هن بنات الرسول صلى الله عليه و سلم من صلبه ام هن ربائبه بنات هالة يرجى الاجابة بالتفصيل مع السند .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد : الله يحفظك _ النبي صلى الله عليه وسلم له جمع من البنات نطق بهذا القرآن الكريم ، وأكدتها السنة النبوية المنقولة عن طريق العلماء الثقات ، وأطبق عليها أهل السيرة والتاريخ، وأذكر جملة من النصوص :
أولا : قول الله تعالى :يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [ سورة الأحزاب – الآية : 59].
ثانيا : روى البخاري ومسلم عن أم عطية رضي الله عنها قالت : توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فقال: ” اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن…..الحديث . وفي رواية مسلم : ” لما ماتت زينب بنت رسول الله……..الحديث.
ثالثا : روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم برد حرير سيراء.
رابعا : وفي صحيح البخاري أيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وهو يتحدث عن عثمان رضي الله عنه ، قال: وأما تغيبه عن بدر فإنه كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا….” وابنته هذه هي رقية كما جاءت بذلك الرواية في مسند الإمام أحمد.
خامسا : قال ابن القيم في كتابه ” زاد المعاد ” : فصل في أولاده صلى الله عليه وسلم أولهم القاسم ، وبه كان يكنى ، مات طفلا ، وقيل : عاش إلى أن ركب الدابة ، وسار على النجيبة ، ثم زينب وقيل هي أسن من القاسم ، ثم رقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، وقد قيل في كل واحدة منهن إنها أسن من أختيها ، وقد ذكر عن ابن عباس أن رقية أسن الثلاث ، وأم كلثوم أصغرهن .
وبعد فهذه بعض النصوص أوردناها بسب ورود هذه الشبهة وإلا فإن هذا الأمر أبين وأشهر من أن يحتاج لأن يستدل عليه .
وبالنسبة لخديجة رضي الله عنها فقد ذكر ابن سعد في الطبقات أنها تزوجها في الجاهلية رجل يدعى أبوهالة وأنها ولدت له ولدا اسمه هند وأنها تزوجت بعده رجلا يقال له عتيق بن عابد وأنها ولدت له بنتا اسها هند أيضا ، فلم تكن واحدة من أولئك البنات الثلاث اللاتي قدمنا ذكرهن بنات لخديجة رضي الله عنها من أي من هذين الرجلين بل كن بنات لها من النبي صلى الله عليه وسلم.
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الأربعاء 22 صفر 1440 هجرية 31 تشرين أول 2018 .

عن admin