أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 1023 )
فتوى رقم ( 1023 )

فتوى رقم ( 1023 )

فتوى رقم ( 1023 )
السائل الدكتور محمود العواد يسأل _ سلام عليكم فضيلة المفتي المحترم _ سؤآلي رجل توفي وترك أم وجدة والدة أبيه ، وأخت شقيقة وأخت من أبيه ، وعم شقيق كيف يوزع ميراثه لو تفضلت مشكورا .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وإمام النبيين محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين السائل الكريم أحييك واشكرك لك الله العلي القدير تواصلك مع دار الافتاء العراقية وبعد : إذا لم يترك الميت من الورثة إلا من ذكر، فإن لأمه السدس ـ فرضا ـ لوجود جمع من الأخوات, قال الله تعالى ( فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ {النساء: 11}.
قال القرطبي: وأجمع أهل العلم على أن أخوين فصاعداً ـ ذُكراناً كانوا، أو إناثاً من أب وأُم، أو من أب، أو من أُم ـ يحجبُون الأُم عن الثلث إلى السدس. اهـ.
ولأخته الشقيقة النصف ـ فرضا ـ لقول الله تعالى في آية الكلالة: إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ {النساء: 176}.
ولأخته من الأب السدس تكملة الثلثين، ودليل هذا الإجماع, قال ابن قدامة في المغني: فإن كانت أخت واحدة لأب وأم وأخوات لأب فللأخت للأب والأم النصف، وللأخوات من الأب ـ واحدة كانت، أو أكثر من ذلك ـ السدس تكملة الثلثين، وهذه الجملة كلها مجمع عليها بين علماء الأمصار. اهـ.
والباقي للعم الشقيق ـ تعصيبا ـ لقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ. متفق عليه.
ولا شيء للجدة، لأنها محجوبة حجب حرمان بالأم, قال ابن المنذر: وأجمعوا على أن الأم تحجب أُمها وأُم الأب. اهـ.
فتقسم التركة على ستة أسهم, للأم سدسها ـ سهم واحد ـ وللأخت الشقيقة نصفها, ثلاثة أسهم, وللأخت من الأب سدسها, سهم واحد, وللعم الشقيق الباقي, سهم واحد.
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الثلاثاء 14 صفر 1440 هجرية 23 تشرين أول 2018

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*