أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 932 )
فتوى رقم ( 932 )

فتوى رقم ( 932 )

فتوى رقم ( 932 )
السائلة ميسون عبد الرزاق من محافظة صلاح الدين تسأل _ السلام عليكم ورحمة الله خالي توفي الى رحمة الله _ وترك زوجةً وأختًا شقيقةً وأخًا لأبٍ وثلاثَ أخواتٍ لأبٍ، فمَن يَرِثُ منهم؟ وكم نصيبُ الأخ لأبٍ؟ أفتونا الله يرضى عليكم .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد : بعد التحقُّق: من عدم وجودِ وارثٍ مستحِقٍّ آخَرَ للمتوفَّى، والتأكُّدِ: من أنه لم يتركْ ديونًا أو وصيَّةً خلَّفها، أو حقوقًا أخرى تسبق حقَّ الورثة، فإنَّ المسألة تكون على هذا الوجه:
• للزوجة الرُّبُعُ (١/ ٤) لعدم وجود الفرع الوارث، ويدلُّ على ذلك قولُه تعالى: ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٢].
• أمَّا شقيقةُ المتوفَّى فلها النصفُ (١/ ٢) لقوله تعالى -في شأن الكلالة-: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦].
• أمَّا الأخُ لأبٍ وأخواتُه الثلاث من الأب فهُمْ عَصَبَةٌ بالغير يقتسمون ما بقي بعد أصحاب الفروض: للذكر مثلُ حظِّ الأنثيين؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١٧٦].
فتُقْسَم التركةُ على عشرين (٢٠) سهمًا: للزوجة رُبُعُها: وهو خمسةُ (٠٥) أسهمٍ، وللشقيقة نصفُها: وهو عشَرةُ (١٠) أسهمٍ، وللأخ لأبٍ سهمان، وللأخوات الثلاثِ ثلاثةُ (٠٣) أسهمٍ: لكلِّ واحدةٍ منهنَّ سهمٌ واحدٌ.
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الأربعاء 18 ذي الحجة 1439 هجرية 29 آب 2018

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*