أخبار عاجلة
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 876 )
فتوى رقم ( 876 )

فتوى رقم ( 876 )

فتوى رقم ( 876 )
السائل حسن التميمي يسأل _ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هل يتحقق الواط عن طريق الفم … لوحصل علاقة لواط بإدخال داخل الفم فهل يسمى لواط
مثلا إدخال العضو داخل الفم . أو التقبيل بالفم لجميع أجزاء الجسم هل يسمى ذلك لواطا … وجزاكم الله خيرا .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن احمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد : فاحشة اللواط ، جريمة أخلاقية مشينة ، ومن أعظم المنكرات عند المسلمين، وعند أهل الكتاب وغيرهم، وحرمتها معلومة ضرورة من دين الإسلام، ودين سائر الأمم بعد قوم لوط، ولهذا بين الله في كتابه أنه لم يفعلها قبل قوم لوط أحد من العالمين، وقد عذب الله المستحلين لها بعذاب ما عذبه أحداً من الأمم، حيث طمس على أبصارهم، وقلب مدائنهم فجعل عاليها سافلها، وأتبعهم بالحجارة من السماء.
ولقد اتفق الصحابة على قتل الفاعل والمفعول به، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، ومقدمات هذه الفاحشة محرمة بالإجماع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وكذلك مقدمات الفاحشة عند التلذذ بقبلة الأمرد ولمسه، والنظر إليه هو حرام باتفاق المسلمين.
وما ذكرته السائل من أفحش وأقبح مقدمات اللواط، بل هو من اللواط لكنه لا يوجب الحد، وإنما كان من اللواط فعل هذا، لأن اللواط مراتب.
قال ابن الحاج المالكي في المدخل: اللوطية على ثلاث مراتب.. طائفة تتمتع بالنظر وهو محرم، لأن النظرة إلى الأمرد بشهوة حرام إجماعاً، بل صحح بعض العلماء أنه محرم؛ وإن كان بغير شهوة. والطائفة الثانية يتمتعون بالملاعبة والمباسطة والمعانقة وغير ذلك عدا فعل الفاحشة الكبرى، ولا يظن ظان أن ما تقدم ذكره من النظر والملاعبة والمباسطة والمعانقة أقل رتبة من فعل الفاحشة، بل الدوام عليه يلحقه بها، لأنهم قالوا: لا صغيرة مع الإصرار، وإذا دوام على الصغائر وصلت بدوامه عليها كبائر، والحكم في ذلك معلوم عند أهل العلم، والمرتبة الثالثة فعل الفاحشة الكبرى.
فإذا كانت المعانقة والملامسة حكمها ما ذكر، فما بالك فيما ذكر في السؤال الذي يدل على خبث نفس فاعله ورداءتها وسفالتها، ولا يفعله إلا شخص يقبل اللواط وهو قبيح نجس يضع احليل القذارة في فمه يالها من فعلة شنيعة قبيحة ، ولا يرضى بها إلا شخص يفعل اللواط ويرضى بالدنية … نعوذ بالله مما نقرأ .
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
السبت 22 ذي القعدة 1439 هجرية 4 آب 2018

عن admin