عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / الفتاوى / فتوى رقم ( 232)

فتوى رقم ( 232)

فتوى رقم ( 232)
السائل العراقي الاصيل ( تواصل اجتماعي ) يسأل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا رجل عمري 56 ومنذ كنت شابا أحب أغنية مياده الحناوي ورغم أني مستقيم وأصلي ولم أعمل الفواحش ولا المنكرات غير أنني الى الأن أشتاق الى سماع أغاني مياده . أرجو التوضيح هل أنا أثم بهذا أم لا .
أجاب على السؤآل سماحة مفتي جمهورية العراق الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الصميدعي ( سدده الله تعالى ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه وبعد : يقول الله جل شأنه : ( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) النساء/40.
ويوم القيامة أيها الأخ الكريم _ توزن أعمال العباد ( فأما مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَة * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُه * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ * نَارٌ حَامِيَةٌ) القارعة/6-11 فعليك أخي الكريم أن تحرص على كل ما يثقل ميزانك من الحسنات والطاعات ، ولو كان شيئا يسيرا فإن الله واسع الكرم والمغفرة والرحمة، يضاعف القليل حتى يكون مثل الجبل أو أعظم وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) , وقوله صلى الله عليه واله وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) وليس معنى ذلك إقرارك على سماع الأغاني ، ولكن .. إن كان لا بد فكن ممن (اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) التوبة/102.
وعليك أن تحذر من كل ما يخفف ميزانك من المعاصي والسيئات فإن الله سبحانه شديد العقاب لمن عصاه وتجرأ على حدوده ، فالبدار البدار بالتوبة النصوح .. والابتهال الابتهال إلى الله سبحانه بأن يوفقك ويهديك الى سماع من يجنبك الإثم ويجعل قلبك مطمئناً. ..
أقول لك داوم على فعل الخيرات واستكثر منها ما استطعت ، ويا حبذا لو اتخذت صديقا صدوقا يقربك الى سماع القرآن ، فهناك أصوات تريح القلب ، وتأنس لها الجوارح ، وتعالج القلب الملهوف المولع بالخير وقد قال أحد العارفين اذا رأيت قلباً يحب الغناء فهذا قلب رحيم عطوف ، ويالها من مبادرة منك تبدل سماع غناء من ذكرت الى سماع كلام الله على قلبك العطوف . مع دعاء الله لك بالهداية والتوبة ..
هذا والله المسئول أن يتوب علينا جميعا توبة صادقة نصوحا يكفر بها سيئاتنا ويهدي بها قلوبنا إنه خير مسئول .. والحمد لله رب العالمين .
المكتب العلمي للدراسات والبحوث / قسم الفتوى
الخميس 29 جمادي أولى 1439 هجرية 15 شباط 2018

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فتوى رقم ( 1557 ) ظاهرة إنتشار البنات في المقاهي والملاهي .

السائل مفيد سرمد يسأل … السلام عليكم , اسمي مفيد انا من بغداد , ارسل ...

فتوى رقم ( 1556 ) الفرق بين المثوى والمأوى .

السائل أبو الفوارس المياحي يسأل _ السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ما حكم ...

فتوى رقم ( 1655 ) كتابة اسم الميت على القرآن وطلب الدعاء له .

السائل آكرم أبو سجاد يسأل _ سلام عليكم حكم كتابة اسم الميت على القران الكريم ...