عاجل_ اخبار الدار
الرئيسية / قسم اخبار الهيئة / رئيس هيئة افتاء أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي في مقابلة مع مجلة الصاعقة

رئيس هيئة افتاء أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي في مقابلة مع مجلة الصاعقة

رئيس هيئة افتاء أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي في مقابلة مع مجلة الصاعقة متحدثا عن السلفية وعن الثورات العربية ؟؟

لقاء صحفي مع فضيلة الشيخ مهدي الصميدعي لمجلة الصاعقة في عددها العاشر أجرى اللقاء عبدالله النعيمي مصمم المجلة .
السؤال الأول : فضيلة الشيخ خلافاً للعادة قبل البدء بالأسئلة اطلب من سماحتكم كلاماً وجيزاً عما يدور في خاطركم .
الجواب : الحمد لله الذي أحسن خلقنا وخلقنا وجعلنا من المسلمين وبعد :

المسلم الحقيقي الذي تربى على التوحيد وعلم بيقين وإخلاص عقيدة الولاء والبراء وما يجب أن ينشغل به ويشغل باله به مما يصيب دينه من الهجر وعدم الوقوف على أحكامه وتعاليمه ووصاياه وما يصيب الأمة في أفلاذ  كبدها من أبنائها والفتن التي تلتهب بها ارض المسلمين تحتاج من كل مسلم حريص على دينه ، محافظ على هدي نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعيش معها جملة وتفصيلاً يفرحه ما يصيبها من خير ويؤلمه مايصيبها من شر ، وأنا ولله الحمد علمت قلبي أن لا يهتم بأمر الدنيا والشاغل الذي يشغلني والهم الذي يملأ قلبي وما يعبء في خاطري الأحداث التي تشعل وحدة المسلمين وخاصة الفتة بين المسلمين وتدار باسم الدين ، ومن الذين يحسبون على الإسلام ، معانات الأمة كبيرة ، في وقت غالب الشعب المسلم جاهل في أحكام الشريعة ومغلوب على أمره يشتعل بفتنة الأحزاب ويغرق ببحر أهل الأهواء وكأن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريبأ فطوبى للغرباء)) أصبح دليلاً واقعياً وعملياً أحكام الشريعة الإسلامية أصبحت غريبة بين أبنائها وأصبح أهل الأهواء والبدع يسيرون النصوص وفقاً للرغبات والشهوات وتعطلت الشريعة بالكلية .
فمثلاً كانت معطله من قبل الحكام والسلاطين اليوم عطلت من قبل الجميع وهذا يعود للعمل الدءوب الذي تقوم به الأحزاب لتصل من خلاله إلى دفة الحكم على حساب الدين ثم دماء وأموال وحرمات المسلمين وحسبي إن أقول هذه الفتن جديدة بثوبها الذي تلبسه اليوم وكما يسمونه (الثوب المدني) وهي قديمة ببعض جزئياتها التي قام ونفذها إسلاف القائمين بها اليوم والمتتبع للسيرة والملاحم والفتن يعلم أن المنقذ الوحيد للخلاص مما جاء به هؤلاء المتنطعون بإسم الدين والحرية ويُلاحظ  تطابق أقوالهم وأفعالهم مع من سبقهم بنفس المبادئ وان الأجيال التي سبقت لم تنقذ نفسها وتصن عرضها وتحقن دمائها وتحافظ على صِلاتها ألا بالرجوع إلى الأمنة الصحيحة والوقاية التامة ،التمسك بهدي السلف الصالح وكما قال ربنا سبحانه {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137
السؤال  الثاني : بعد هذه القراءة الواضحة والإشارة العظيمة كيف تقرئون الأحداث.
الجواب : التكهن فيها أصعب من السكوت عنها والسكوت عنها أعظم من التكهن فيها لكن يبقى أمر عظيم في ذهني ذكره الله تعالى في كتابه قال تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 ، والإعراض ليس معناه عدم الحكم في الشريعة فهذا حق عام ، هناك حق خاص هو أن النص يشترك فيه اللفظ العام (باعتبار الاسم الموصول) من ألفاظ العموم  والخاص الذي يشترك فيه سياق النص بحيث أن هذا الأعراض عن الذكر( الذي هو القران والسنة ) نتيجته ومآله المعيشية ألضنكه ، التي فيها التعب والخوف وقله الزاد وفقدان الأمن والاهم من كل ذلك ضياع الحق والتباس الأمر وبقاء الإنسان في ضيق وهم وتيه وانشغال وهو لا يدري أين يذهب وأين يسير وقد ضيع الأمر وتاه بين الأفكار المتصارعة والمتضاربة فضّل الطرق (والراحة راحة البال لا راحة الجسد) .
أما قراءتنا للأحداث تنطلق من قول الله تعالى {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل119.
السؤال الثالث : الأحداث في العراق ، في اليمن ، في ليبيا ، في مصر ، في السودان ، في البحرين ، في سوريا نرجو منكم سماحة الشيخ قراءة بإيجاز.
الجواب : الأحداث في العراق لا تحتاج إلى تفسير فهناك احتلال معترف به من قبل المحتلين ومن قبل غالب المنظمات والهيئات والدول ، وقد تمكن المحتل من رسم الطريق بشكل صحيح ووضع الخطة بحكمة دقيقه وجاء بشخصيات مميزة تستطيع تمثيل الدور المرسوم لها بكل كفاءة وثقة ، فاستطاعوا من خلال ذلك التمكين بأمرين !
الأول : إعداد وتهيئة الكوادر التي تقوم بتنفيذ مشروع الاحتلال وتنفيذ كل البنود والمواد التي كتبت لهم و الآن يؤدون الدور على أحسن صورة  وأكمل وجه .
الثاني : تفريغ الساحة من المشروع الجماعي ، إلى فئوية وانفرادية وزرع الثقة الوهمية في صدور الناس وملأ القلوب بالوهن والثقة المزيفة ففرغت الساحة من اليقين وملأت بالكذب والادعاء وليس هناك قوة منسجمة ولا جماعة محصنة قال تعالى حكاية عن الشيطان {وإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال48 .
أما الأحداث في اليمن كارثية  بالنسبة لهذا الشعب المسلم الموسوم بشهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالحكمة والإيمان والفقه ، لكن اليد المخربة أصبحت قوية ولها القدرة على تنفيذ المخطط المرسوم لها ، وإلا ما هي الأسباب التي تدعوا لمثل هذا الانفلات ، في هذه البلاد الظاهرة بالشعائر الإسلامية ، بلد يمتاز عن غيره من البلدان بالتدين والتمسك بالشريعة ولا نجد في بلاد المسلمين امة تتحلى وتتزين بلباس وثوب الإسلام مثل هذه البلاد ، لكن سم الأحزاب الذي ينفثونه على خير هذه البلاد ويجرونها إلى حرب داخليه بذرائع غير حقيقية وغير واقعية ، يظهرون للناس شيئاً ويخفون ما هو أعظم والذي وراء هذا كله  أمريكا الخبيثة لذا يجب على المسلمين في اليمن وهم أهل الحكمة وقد قال الله تعالى  {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269 .
الانتباه لهذه الموآمرة وردع هؤلاء الهائجين إلى كرسي الحكم والوقوف يداً واحدة لإفشال هذا المخطط الذي إن تمكن أهله ( وحسبنا الله أن لايتمكنوا )  من تنفيذه سيعيش اليمنيون أياما وليالي عصماء جدباء مملوءة بالقهر والظلم والتعب والشقاء ، وقبل أن يعظوا أصابع الندم يجب عليهم قطع أصابع الشر والأخذ بأسباب الصلاح الحقيقية المنشودة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
وأحداث ليبيا لا تقل تدبيراً ولا مخططاً عن وضع العراق ، فالمخططون والمفكرون والمنفذون من نفس الجنسية وقد وقع الليبيون بالفخ وبدئوا يعظون أيدي الندم ولم يعتبروا بما جرى في العراق وكأنهم يعيشون بعيداً عن الواقع ، ورب عدم الاهتمام بالأحداث التي تضرب قلب الأمة الإسلامية وانشغال كلٌ بنفسه أوصل الشعوب إلى ما وصلت إليه .
وإما أحداث مصر بعد أن افرغ الله عليهم عدله ورحمته بإزالة طاغية اليهود والنصارى ووليهم الأول في المنطقة لم يشكروا الله على ما آتاهم من فضله بل دخلوا في صراع كبير وفتن عظيمة مع أننا نعتقد أن في هذه البلاد علماء أجلاء يسعون جاهدين للخروج بالناس إلى بر الأمان والابتعاد بهم عن مواطن الفتن والهرج والمرج ، وننصح الشعب المصري الوقوف مع العلماء الأتقياء الذين يخافون الله في دماء وأموال وأعراض المسلمين وليحذروا من فتن الأحزاب والعلمانيين الذين لا يهمهم شيء سوى التسلط على رقاب الناس .
السودان : للأسف قسمت وأشعلوا نار الفتنة فيها ، فالمشروع الصهيو أمريكي لا زال يدس انفه ويزرع خبثه ولا يهدئ لهم بال حتى يشعلوا نار الحرب لكن ثقتنا بالله أن يطبق عليهم قوله { كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64 .
والبحرين فتنتها طائفية عمياء وهذا جزء من المخطط الأمريكي الذي يريد التوسع أكثر في المنطقة .
وأما سورية فالفتنة فيها اقل شراً من غيرها وارى أن الشعب السوري غالبه منتبه وواعي للمخطط واسمع من الجميع يقولون مؤامرات أمريكية على سورية لذا أتوقع انه سيحدث أمر خير وبركة لهذا الشعب الشريف وسيتمكن من العودة إلى جادة الأمن والاستقرار ، وارى أن هناك جدية من قبل الحكومة في الإصلاح والتغيير والشعب السوري لكونه قريب من أحداث لبنان وفلسطين والعراق يشخص الأمراض  ويعرف النوايا واعتقد جازماً أن وحدة الشعب السوري والحصانة الاجتماعية بين أهله وأبنائه ستحول بين تنفيذ المخطط الأمريكي وستخيب أمريكا وكل العملاء من فتح باب الفتنة الذي فتح في العراق وليبيا واليمن .
السؤال الرابع : الأحداث التي تعصف وحدة الأمة وأمنها واستقرارها تعلق وترما على أكتاف السلفية ماذا تقول .
الجواب : اسمع السلفية ، منهج رباني وليس حزباً أو نقابة أو فكرة وضعتها جماعة تريد  نصرها – السلفية منهج النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما يقال ويروجه الأعلام كذبة حزبية تقودها جماعة تعرف بحزبيتها وتكفيرها للحكام ولو قرأت كل كتب العقائد عند السلفيين ما وجدت في كتاب واحد شيء اسمه كفر الحاكميه ألا عند هذه الجماعة التي تأسست على أساس الوصول إلى دفة الحكم ثم أنها تعاونت مع كل مخالف من اجل الوصول إلى الكرسي والسلفية ترفض هذا ديناً ومنهجاً وعقيدةً وهذه الجماعة ترفع شعار يجب الوصول إلى الكرسي ولو يبقى ثلث المجتمع والسلفية تقول الدعوة إلى الله وإصلاح الناس بالمعروف أحب واقرب إلى الله من إراقة الدماء واستحلال المال الحرام .
فكل من يقول أن السلفية فعلت كذا فهو مخالف للشرع ولا يوجد له أصل في الكتاب والسنة فاعلم أنها تكذب وهي تعلم أنها تكذب وانظر في حال الفتن هل يوجد عالم واحد سلفي يجلس في الشوارع أو يعتصم في ساحات أو يدعوا المسلمين للاقتتال فيما بينهم لا والله هذا باطل في عقيدة السلف وحرام في عقيدتهم .
وإذ نحن نستنكر هذه الأفعال نقول بأن السلفية تتبرء إلى الله من هذه الأفعال الحماسية والتي لا تصدر عنها ولا عن من يدين إلى الله بالمنهج الرباني الذي تتمسك به ونحن مع الإصلاح والعدل والأمن والاستقرار وضد التخريب والظلم والفوضى والانفلات .
السؤال الخامس : أذا كانت السلفية ضد هذه المشاريع الإصلاحية فما هو مشروعكم .
الجواب : اتق الله – هذه ليست مشاريع إصلاحية – هل القتل الذي سماه ربنا فساد ، انتم الإعلاميون تسمونه إصلاح هذه مخالفه قرآنية وهل تعطيل العمل وإشغال الناس بالفتنة التي يقتل فيها الأطفال والنساء والشيوخ والعزل والعلماء والأتقياء والأبرياء -إصلاح – غريب أمركم أيها الإعلاميون قال تعالى  {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ }محمد22 .
أما مشروعنا فهو قائم من بدايته إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو تحقيق عدالة السماء بإقامة شرع الله على الأرض وتطبيقه على الخلق فيومئذ يسعد الناس وينشر بينهم العدل والأمن ويتخلصوا من سطوة الظالمين ومن الأحكام الوضيعة التي فيها كل أنواع الظلم مهما كان الحاكم رحيماً منصفاً ولا يحكم بما انزل الله يسقط على يده الظلم رضي أم لم يرضى علم أم لم يعلم وأول أشارات الظلم عدم تطبيق الشريعة .
السوآل السادس : أين السلفية في العراق .
الجواب : السلفية في العراق تعاني من عدم تكاتف أهلها وتعاونهم ، وتطحن في مطاحن أهل الظلم والمشعوذين الذين يرمون كل جائفة على عليها – تعاني من عدم وجود الدعم المادي والمعنوي – تعاني من استسلام البعض لما يجري في العراق من الدمار والخراب – تعاني من قهر وظلم وتشويه الإعلام ، تعاني من تجار الحروب والذمم الذين يرتزقون ويأكلون بها ، تعاني من ظلم الاعتقالات والقتل الذي يتعرض إليه أبنائها ، تعاني من فقدان الثقة بينها وبين الحكام بسبب السم والخبث الذي يزرعه الإعلام المأجور ، تعاني من الإشكاليات والتهم التي تلقى عليها من قبل الأحزاب والجماعات التي لا تخاف الله فيها .
ويبقى لدينا أمل كبير في الله انه تعالى محقق وعده وناصر جنده ومؤيد حزبه قال {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ }المائدة52.
كلمة أخيرة :
اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان وانشر عدلك وأمنك وأمانك على بلاد المسلمين ورد كيد الخائنين والعملاء والجواسيس وأصلح حال الراعي والرعية ، واجمع كلمة المسلمين على الحق والدين وانصر منهج الحق الذي ارتضيته للمسلمين وأحفظ من يقوم بنشره وتبليغه ووحق فينا وعدك الحق  {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }غافر 51واقهر أمريكا ومن حالفها وأيدها ورضي بأفعالها وانصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله أجمعين .
“مفتي أهل السنة والجماعة في العراق  الشيخ مهدي الصميدعي في مقابلة مع مجلة الصاعقة متحدثا عن السلفية وعن الثورات العربية
نقلتها من موقع منتديات الوحدة العربية للفائدة – ولسد أفواه المفترين على الشيخ فهذا كلامه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من غير تحريف .

 

المكتب الاعلامي

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مفتي الجمهورية.. خلال خطبة الجمعة يطالب الحكومة تعديل قانون المادة /57 أحوال شخصية .

أكد مفتي الجمهورية خلال خطبة الجمعة اليوم 22 /صفر ١٤٤٢ هجرية 9 / تشرين أول ...

مفتي الجمهورية.. خلال خطبة الجمعة العفو العام هوية الانتخابات القادمة.

مفتي الجمهورية.. خلال خطبة الجمعة العفو العام هوية الانتخابات القادمة.أكد مفتي الجمهورية خلال خطبة الجمعة ...

مفتي الجمهورية ..أطالب رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي… تقديم المساعدات الانسانية إلى الشعب السوداني .

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم ، وعلى كل حاكم لايقوم بمسؤوليته الانسانية والوطنية ...