أخبار عاجلة
الرئيسية / قسم اخبار الهيئة / الدفاع الشرعي عن الاسلام
الدفاع الشرعي عن الاسلام

الدفاع الشرعي عن الاسلام

 

 

 


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

المكتب السياسي

 

م/الدفاع الشرعي عن الاسلام

 

الحمد لله الذي ارسل رسله بالبينات وانزل معهم الكتاب والميزانليقوم الناس بالقسط وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ان الله قوي عزيز وصلى الله على محمد وعلى اله واصحابه اجمعين في العالمين.

 

حرمت الشريعة الإسلامية القتال بين الجماعات والدول الإسلامية، واعتبرت اللجوء إلى القوة خلافا لما تقضي به أحكامها عدوانا على الإنسانية1.
والقتال المشروع في الإسلام أربعة أنواع هي قتال أهل الردة وقتال أهل البغي وقتال قطاع الطرق والجهاد ضد غير المسلمين.
وعلى ذلك فالحروب المشروعة في الإسلام أما ان تكون حروبا بين الجماعات والدول الإسلامية واما أن تكون جهادا ضد غير المسلمين. فإن وقع عدوان أو نزاع مسلح بين المسلمين تعين على الجماعات أو الدول الإسلامية الأخرى أن تتدخل جانب الجماعة أو الدولة المعتدى عليها تطبيقا لقوله تعالى:“(وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا، ان الله يحب المقسطين)”فهذا النص القرآني يلزم الجماعات والدول الإسلامية بحل منازعاتها بالوسائل السلمية قبل اللجوء إلى استخدام القوة. كما يجيز استخدام القوة بصورة جماعية ضد الجماعة أو الدولة المعتدية حتى تتراجع عن عدوانها وتعود إلى الامتثال إلى قواعد الشرع الإسلامي الملزمة للجميع.
وهكذا عرف الإسلام بفكرة الأمن الجماعي التي تقوم على أساسها المنظمات الدولية المعاصرة4، إذ اشترط قيام سلم حقيقي بين البلاد الإسلامية على أساس العدل وإصلاح ذات البين ومنع العدوان ومن الله النصر كما في قوله عزل وجل :

 

(إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ)

 

المكتب السياسي

 

02/07/2013

 

تم النشر المكتب الاعلامي

 

 

 

عن admin